- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الملك محذرا وموبّخا
لم يكن الاهتمام الإعلامي الواسع بحديث جلالة الملك إلى صحيفة وول سترتيب جورنال ، مفاجئا.. المفاجأة جاءت من بعض الأسئلة والتعليقات التي حملتها أسئلة الصحفيين (والمذيعين) الذين أتبعوا عرض العناوين الرئيسة للمقابلة ، بإجراء المزيد من المقابلات مع كتاب ومحللين (من بينهم كاتب هذه السطور) ، حيث ذهب هؤلاء للتساؤل عن المعنى والمغزى والدوافع الكامنة وراء الحديث ـ التوبيخ ـ التحذير الذي صدر عن الملك ، لكأن ما يجري في إسرائيل ويصدر عن حكومتها ، لا يكفي وحده لإطلاق مائة تحذير وألف توبيخ بأوضح المفردات وأكثرها حزما وحسما.نعم ، الملك سيكون في واشنطن مطلع الأسبوع المقبل ، وسيلتقي أوباما ، وربما لهذا السبب بالذات جاءت المقابلة لجهة توقيتها ، أما من حيث مضامينها ، فقد سبق للملك أن تحدث في مناسبات عدة وعبر وسائل ومن فوق منصات مختلفة ، عن المضامين ذاتها ، وأطلق التحذيرات من مغبة انهيار عملية السلام وإشاعة الفوضى وعدم الاستقرار والعبث بأمن المنطقة ومصالح شعوبها ، وسبق للملك أن تحدث عن "سلام الأردن البارد" مع إسرائيل ، والتراجع الكبير الذي طرأ على العلاقات الثنائية منذ مجيء حكومة اليمين واليمين المتطرف ، والملك أعرب أكثر من مرة عن عدم ثقته بنتنياهو وحكومته ، وحث في كل مناسبة الولايات المتحدة على التدخل بسرعة وحزم ، لتدارك ما يمكن تداركه ، وقبل فوات الأوان.في إسرائيل اليوم (منذ عام) ، حكومة يمينية متطرفة ، ضربت عرض الحائط بكل منظومة المصالح الأردنية: فالسلام مثلا ، مصلحة وطنية أردنية عليا ، إسرائيل ضربته وتضربه كهدف وغاية وتريد الابقاء كعملية مفتوحة وعبثية ممتدة إلى ما شاء الله.. وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة مصلحة وطنية أردنية عليا بامتياز ، وإسرائيل تعمل صبح مساء على تقطيع الطرق والسبل المفضية إلى هذه الدولة.. والحفاظ على هوية القدس وسلامة المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها ، مصلحة أردنية عليا ، أقله لجهة التفويض الذي حرص الأردن على تضمينه في معاهدة وادي عربة ، حكومة إسرائيل باستهدافها للقدس تستهدف الدور الأردني المنصوص عليه في المعاهدة ، والأردن رد بأن القدس ، لا الأقصى وحده ، هو خط أحمر لا يمكن القبول بخرقه أو اجتيازه.. والأردن له مصالح وطنية عليا في حل مشكلات الحدود واللاجئين والمياه والأمن وغيرها من ملفات الوضع النهائي والانتقالي ، بيد أن الحكومة الإسرائيلية تعمل كل ما في وسعها ، للنيل من هذه المصالح ، وجعل أمر تحقيقها وصونها والحفاظ عليها ، متعذرا إن لم نقل مستحيلا.لا شك أن صعود اليمين الإسرائيلي إلى سدة الحكم في الدولة العبرية ، وانزياح المجتمع الإسرائيلي المستمر نحو اليمين ، يهددان أمن المنطقة واستقرارها ، ويبعثان على القلق من مغبة تفشي وانتشار القوى الراديكالية والعنفية والأصولية المتشددة فيها ، لقد قال الملك مثل هذا الكلام مرات ومرات ، لا من باب التحذير من مخاطر انعكاسات ذلك على الأردن وحده فحسب ، ولكن من باب التحذير لخطورة انعكاسات ذلك على الاستقرار الهش في المنطقة بمجملها.والجديد في تحذيرات الملك المتكررة قوله أن إسرائيل تلعب بالنار ، وأن عدم الاستقرار الذي تشيعه بفعل سياساتها الخرقاء المتغطرسة ، سيصيب أول من يصيب إسرائيل ذاتها ، فهي لا تعيش في "برج عاجي" وبيتها ليس من فولاذ لترجم الناس بالحجارة مطمئنة إلى أن شظايا بيوتهم الزجاجية لن تصيبها ، بيتها أيضا من زجاج ، واستقرارها هي الأخرى شديد الهشاشة ، ولن تكون أبدا في منأى عن دفع أثمان وتسديد فواتير سياساتها الاستعمارية ، بل وربما يمكن القول بأنها بدأت بالفعل في دفع هذه الأثمان ، وربما هنا يكمن مغزى المقارنة التي أجراها جلالته بين مكانة إسرائيل على الساحة الدولية من جهة ومكانة كوريا الشمالية من جهة ثانية ، وربما لن يكون بعيدا ذلك اليوم الذي تقارن فيه الدولة العبرية بنظام بول بوت البائد في كمبوديا.












































