- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
الملف الاحمر!
الذي سمع كلمات النواب ، وتلويح بعضهم بملفات فساد ، صّدق ان هناك معلومات موثقة ، وتفاصيل تشي بفساد خطير ، وجد خطير،،.
هناك فساد طبعاً.لا احد ينكره ، غير ان الكارثة هي في ان النواب في المجلس الحالي ومجالس سابقة ، يتأبطون ملفاتْ حمراء ، بلا اوراق توحي بوجود قضايا فساد ، ولايتم اخراج اي ورقة او وثيقة او معلومة ، لأن لا اوراق ولا وثائق ولامعلومات.
صرعة الملف الاحمر مللنا منها ، وعلى مدى عشرين عاماً ، ونحن نرى ملفات حمراء هنا وهناك ، بعضها تحت ابط هذا النائب ، وبعضها في درج ذاك النائب ، وتسمع هديراً ، لكنك لاترى اي دليل او قضية تحال الى القضاء ، وكأن كل القصة رفع للشعبية ، ومناورات في مناورات،.
مربط الفرس.لانريد كلاماً عاماً عن الفساد ، وايحاءات عن الفساد.نريد قضايا محددة موثقة يتم اعلانها للرأي العام ، وتتم متابعتها ، بدلا من هذه الموضة التي تتحدث عن الفساد ، ولاتتحدث عن المفسدين في الارض.
بهذه الطريقة.اي حمل ملف احمر فارغ ، والتلويح به في المجالس النيابية ، تصبح قصة الملف الاحمر قصة مشاغلة والهاء واضاعة للوقت ، وغرق في الشبهات ، بدلا من المعلومات ، وتصفية لحسابات شخصية ، او اثارة لغريزة الغضب في صدور الناس.
كلنا يعرف ان هناك قضايا فساد ، وان هناك قصصًا حول ملفات محددة ، غير ان اللافت للانتباه هو عدم جدية معظم النواب في هذا الشأن ولو كانت هناك جدية لتم تشكيل لجنة خاصة لمكافحة الفساد ، ولتلقّي الوثائق والمعلومات من الناس.
بغير ذلك سيبقى الحديث عن الفساد واشاراته حديثاً غير منتج ، وضرباً من ضروب اظهار البطولة والشجاعة ، دون اي ادلة او جدية ، وسيبقى بعضنا يعتقد ان ذهنية الاردني ساذجة تلمع وتزهو عند رؤية الملف الاحمر ، لمجرد ان هناك ملفًا،.
فوق هذا يأتي الايحاء النيابي ، بأن هناك ملفاتْ حمراء غير ان هناك ضغوطاتْ تمارس لإدخال هذا الملف او ذاك الى الثلاجة ، والنائب الذي يعرف دوره لايختبئ خلف هذا الاستنتاج المزيف والمريح ، ويعلن مالديه ، ان كان لديه شيء حقاً.
"الملف الاحمر" موضة قديمة وباهتة..ومكشوفة ايضاً،،.
الدستور












































