- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المعلمون: حركة بمواجهة تفتيت المجتمع
خلال الأسابيع الماضية الواقعة بين الاعتصامات الأولى للمعلمين وبين استئنافها مطلع هذا الأسبوع, مورست حملة تكاد تكون منظمة للتثبيط وكسر الإرادة وبث الفرقة وتأليب فريق ضد آخر, وسبقتها حملة تشكيك بالدوافع والأهداف الحقيقية, وتخللتها حملة ترغيب ووعود تشبه الرشاوى بهدف تصغير مطالب المعلمين واقتصارها على العلاوة وهي أمر مهم وحق طبيعي لا يتطلب الشكر والامتنان. وقد شارك بهذه الحملات طيف واسع شمل جهات إعلامية وحكومية وأهلية "متطوعة" بعضها ينتمي إلى المعارضة الحزبية والنقابية التي رأت في تحرك المعلمين خروجاً عن "المسطرة" المرسومة سلفاً.
مع ذلك يبدو اليوم أن المعلمين خلال تجربتهم القصيرة والأولى في حياتهم قد راكموا خبرة تكفي للاستمرار في تحرك نقابي نقي وأصيل ينضج يوماً بعد يوم. لقد تجاوزوا حتى قصة الجنوب والشمال التي جرى اللعب بها ميدانياً, وهم اليوم جسم وطني واجتماعي متناغم.
يوم أمس جرت محاولة إضعاف للاعتصام أمام رئاسة الوزراء من خلال أسلوب تنقصه الشجاعة, ففي حين تعامل جهاز الأمن باحترام وحيادية مع المعتصمين أمام الرئاسة, جرى بالمقابل إيقاف ومنع عدد من الحافلات التي كانت تنقل المعلمين من مدن الشمال والجنوب, وقد جرى الايقاف بحجج مختلفة من دون إفصاح عن السبب الحقيقي, فلم تكن المهمة قمع الاعتصام بل إضعافه.
المعركة النقابية بين الطرفين (المعلمين والحكومة) واضحة جداً اليوم, وهما من سيحدد نتائجها النهائية, وربما تجد الحكومة في العطلة المدرسية فرصة للقمع المتأني المدروس وغير الخاضع لسلاح الاعتصام.
وبانتظار الفترة القادمة, أرجو الالتفات عنصر مهم آخر: ففي خضم موجة التفتيت المتواصلة للمجتمع الأردني من خلال العنف حيناً وقوانين الانتخاب حيناً آخر, فإن حركة المعلمين تشكل اختراقاً توحيدياً للمجتمع وللشعب, ولهذا على الأقل علينا أن نكون ممتنين لهم.0
العرب اليوم












































