- هيئة تنظيم النقل البري، مع مشغلي خط (إربد–الزرقاء)، آليات البدء بتنفيذ مشروع "النقل المنتظم" على الخط
- مجلس المدراء التنفيذيين للبنك الدولي يوافق على قرض بقيمة 700 مليون دولار لدعم الأردن في تحويل الاستقرار الاقتصادي إلى استثمارات خاصة أقوى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تغلق الأربعاء، مداخل قرى جنوبي بيت لحم
- جهاز الأمن الوطني العراقي، يعلن عن القبض على 184 متهما بقضايا الإرهاب والمخدرات والابتزاز خلال حزيران
- يكون الطقس الأربعاء، معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المعارضة الأردنية في الخارج!
قد يكون الأردن الدولة العربية الوحيدة التي لم تهاجر المعارضة السياسية فيها إلى الخارج، وبالتالي فليس لدى النظام السياسي الأردني أيّ نوع من المتاعب التي تشهدها الأنظمة العربية الأخرى، حيث المعارضة في الخارج تعيش عملية مستمرة من التجهيز للإنقضاض على الحكم.
يعود الفضل في ذلك للأسلوب الفريد في الممارسة السياسية الذي أسسّه الراحل الحسين، وكرّسه نموذجاً ينفرد فيه الأردن عن غيره، ولم يستوعب الحسين -رحمه الله- المعارضين الهاربين لإعادتهم فحسب بل سلّمهم مناصب سياسية، ومنهم من صاروا وزراء، ومنهم من صاروا نواباً وأعياناً، ومنهم من أصبح مديراً للمخابرات العامة.
التسامح والتوافق والانفتاح كان العنوان المهيمن على المشهد السياسي الأردني، وليس من وقت أفضل من هذا الذي نعيشه الآن لإعادة اكتشاف التميّز والتفوّق، والاحتفال به والإصرار على مواصلة ممارسته، ففي حين تعضّ الأنظمة العربية على أصابعها ندماً على قهر المعارضات، ينعم النظام السياسي الأردني براحة بال وضمير، ولا يذهب الخلاف أو الاختلاف إلا إلى مواد في قانون، أو دستور، أو تغيير أو تعديل حكومة.
ما نقوله إننا نريد لهذه الحالة أن تتواصل، وأن لا نشهد حالة كسر عظم واحدة، فتبقى قواعد اللعبة السياسية ضمن إطارها التوافقي التسامحي، دون إغفال حقيقة الحاجة إلى إصلاحات تزيد من فرص الناس في المشاركة السياسية والاقتصادية.
الدستور












































