- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، اعتبارا من المادة 13
- عيادات جديدة، في مستشفيي البشير والأمير حمزة، تبدأ الثلاثاء، استقبال المرضى المحولين حديثا من المراكز الصحية والمستشفيات لتقييم حالاتهم
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تجلي اليوم الإثنين، الدفعة الحادية والثلاثين من الأطفال المرضى في قطاع غزة، ضمن مبادرة الممر الطبي الأردني
- مستوطنون، يواصلون الثلاثاء، ولليوم العاشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تقول اليوم الثلاثاء، إنها تلقت بلاغا عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول في أثناء عبورها مضيق هرمز في اتجاه المغادرة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب مناطق، وحارا نسبيا في البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المرشح الذي اريد: أسمر ونحيف
في كل موسم انتخابي ينتشر السؤال عن المرشح الذي نريد, وينخرط الناس بالبحث عن اجابات تحولت مع الزمن الى فولكلور انتخابي اردني بامتياز.
إن مجمل الظروف والشروط والمواصفات المحيطة بالانتخابات, لا توفر سوى اصناف محددة من المرشحين, هم قد يختلفون في امور مثل الاسماء والاعمار ومواقع السكن والطول او القصر, والنحافة او السمنة, والشقار او السمار, والصلع او كثافة الشعر, ولون العيون وسعتها, وغير ذلك من امور مهمة من دون شك, ولكن اهميتها تقتصر على مجالات لا علاقة لها بالبرلمان.
إن الخيارات التي يتيحها قانون الانتخاب وتطبيقاته ومسيرة فكرة البرلمان منذ الصوت الواحد, والصورة التي تشكلت عن النائب ومهماته ودوره, كل هذه الامور تحصر التفكير بالترشيح في دائرة معينة من الاشخاص على كل ناخب ان يريد واحداً من بينهم اذا اراد المشاركة.
من المفارقات ان الناس يجيبون على سؤال المرشح الذي نريد اجابات نموذجية, وحتى عندما يُسألون عن المرشح الذي سيصوتون له فعلا فإنهم ايضاً يجيبون اجابات مثالية, وفي كل مرة تتكرر في اجاباتهم كلمات مثل الكفاءة والعمل والاخلاص والوطن وأن النيابة تشريف لا تكليف وغيرها من عبارات اصبحت شهيرة, ولكن طارحي السؤال يتواطأون من الناس فلا يسألون ان كان مثل هذا المرشح موجوداً بالفعل
span style=color: #ff0000;العرب اليوم/span












































