- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المرشح الذي اريد: أسمر ونحيف
في كل موسم انتخابي ينتشر السؤال عن المرشح الذي نريد, وينخرط الناس بالبحث عن اجابات تحولت مع الزمن الى فولكلور انتخابي اردني بامتياز.
إن مجمل الظروف والشروط والمواصفات المحيطة بالانتخابات, لا توفر سوى اصناف محددة من المرشحين, هم قد يختلفون في امور مثل الاسماء والاعمار ومواقع السكن والطول او القصر, والنحافة او السمنة, والشقار او السمار, والصلع او كثافة الشعر, ولون العيون وسعتها, وغير ذلك من امور مهمة من دون شك, ولكن اهميتها تقتصر على مجالات لا علاقة لها بالبرلمان.
إن الخيارات التي يتيحها قانون الانتخاب وتطبيقاته ومسيرة فكرة البرلمان منذ الصوت الواحد, والصورة التي تشكلت عن النائب ومهماته ودوره, كل هذه الامور تحصر التفكير بالترشيح في دائرة معينة من الاشخاص على كل ناخب ان يريد واحداً من بينهم اذا اراد المشاركة.
من المفارقات ان الناس يجيبون على سؤال المرشح الذي نريد اجابات نموذجية, وحتى عندما يُسألون عن المرشح الذي سيصوتون له فعلا فإنهم ايضاً يجيبون اجابات مثالية, وفي كل مرة تتكرر في اجاباتهم كلمات مثل الكفاءة والعمل والاخلاص والوطن وأن النيابة تشريف لا تكليف وغيرها من عبارات اصبحت شهيرة, ولكن طارحي السؤال يتواطأون من الناس فلا يسألون ان كان مثل هذا المرشح موجوداً بالفعل
span style=color: #ff0000;العرب اليوم/span












































