- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
"المالكين والمستأجرين" أيضا
تنبهت الحكومة واستجابت سريعا للمطالبات المتعلقة بقانون المالكين والمستأجرين ، المزمع تطبيقه بداية 2011 ، وبين رئيس الحكومة ومن خلال برنامج حكومته الذي قدمه الى مجلس النواب أمس ، أن حكومته قررت التقدم الى مجلس النواب خلال أيام بمشروع قانون معدل لقانون المالكين والمستأجرين ، وبصفة الاستعجال ، مبررا هذه الخطوة ، بأن ثمة انعكاسات اجتماعية وربما سياسية خطيرة ، تحصل حين تطبيق المادة الخامسة من القانون المذكور ، وسوف يتم على أساس هذا التطبيق تشريد آلاف العائلات من بيوتهم ، بناء على الحق القانوني الذي منحه القانون في مادته الخامسة للمالك بإخلاء المأجور ، بعيدا عن كل الذرائع والأسباب القانونية ، حيث اوضح الرفاعي أن الحكومة تقوم بهذه الخطوة ، لتجنيب الناس مثل هذه الكارثة ، أملا في تعديله أو إيجاد قانون آخر خلال عام 2011 ، وعلى الشكل الذي يضمن العدالة لأطراف عقد الإيجار.
من السبب في مثل هذه الأخطاء؟ القانون المذكور ومنذ تداوله واجترار الحديث عنه في مختلف الأوساط ، كان وما زال يحفل بوجهات نظر مختلفة ، تقع في محورين مهمين ، الأول هو المستأجر ومصلحته وأمنه الاجتماعي والاقتصادي ، والثاني هو المالك والجدوى الاقتصادية التي يجنيها من تأجيره للعقار ، وتم تمجيج بعض وجهات النظر ، لتنتصر وجهة النظر الثانية ، أعني التي يدافع عنها أصحاب العقارات ورأس المال ، ويقع المواطن البسيط العادي بالغبن ، حين يتم تطبيق القانون ، ولا أحد ينكر الجانب الوحشي من المادة المذكورة ، لكن السؤال الذي يدوي بقوة: من هو السبب في وجود مثل هكذا تشريع ، كان سيتسبب بكارثة اجتماعية بحق شريحة واسعة من المجتمع لولا تدخل الحكومة ، بمشروعها الذي تناوله رئيس الوزراء أمس في مجلس النواب؟.
هذه واحدة من المهام الكبيرة الملقاة على عاتق المشرّع في مجلس الأمة ، فمطلوب منه أن يمتاز بأفق أوسع ، ونظرة أبعد ، يستطيع من خلالها أن يستشعر مدى أهمية القانون أو التشريع الذي يناقشه تحت القبة ، ومدى تأثيره على الدولة والوطن والمواطن ، ويستخدم حقه الدستوري في إقراره أو التعديل عليه أو رده.
هذا قانون تسلل الى الساحة الأردنية ، وتم تمريره من مجلس النواب السابق ، وهو قانون يكفي لإدانة ذلك المجلس ، ويؤكد أنه أقر تشريعا خطيرا يستهدف المجتمع ، ويخدم شريحة بسيطة من الناس.
على مجلس النواب الحالي أن يتعلم من مثل هذه الأخطاء ، ويفعل خيرا لو صوّب بعض القوانين المشابهة لـ"المالكين والمستأجرين" ، بنتائجها الكارثية على المجتمع.
هناك قوانين أخرى تسللت عبر مجالس نواب سابقة ، وفعلت عميقا في تفتيت البنى الاجتماعية التي تخلت بعض المؤسسات عن رعايتها والدفاع عنها.. يجب على مجلس النواب 16 أن يقوم بدوره التشريعي والرقابي ، ضمن منظور أمني اجتماعي واقتصادي ، ويحمي الوطن من غياب الوعي الذي سيطر على بعض العقول والنفوس ، وأغرقنا في مزيد من أزمات.
الدستور












































