- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
القوائم الحزبية لن تخفي الوجه الحقيقي للانتخابات
العناية الحكومية بالقائمين عليها محاولة لتعويض غياب الاسلاميين .
من يتابع عن بُعد اخبار تشكيل القوائم الانتخابية واهتمام الحكومة بالقائمين عليها من احزاب وشخصيات سياسية يُخيل اليه ان قانون الانتخاب في الاردن يعتمد نظام القوائم الوطنية او الحزبية.
المفارقة ان الحكومة التي اكتشفت اهمية دور الاحزاب والقوائم في الانتخابات هي ذاتها التي تجاهلت المطالب باعتماد النظام المختلط في القانون واقتراحات اخرى تتجاوز الصيغة التقليدية للصوت الواحد المعمول بها منذ عام 1993 وسنّت قانونا لا يحقق اهداف الاصلاح السياسي والتنمية الحزبية.
العناية الحكومية بالقوائم الانتخابية لا تعكس في الحقيقة إيمانها بدور الاحزاب في الحياة البرلمانية, وانما هي محاولة للتخفيف من الآثار السلبية المترتبة على مقاطعة اكبر حزب سياسي في البلاد "الحركة الاسلامية" للانتخابات وسعيها لتعبئة الفراغ بألوان اخرى من الطيف الحزبي.
لكن الوجه الحقيقي للقوائم لا يسعف الحكومة في خططها, اذ ان المراقب للشأن الانتخابي يلحظ وبسهولة ان الغالبية العظمى من المنخرطين في قوائم احزاب وسطية او يسارية وقومية "على تواضع عددهم" يراهنون على عشائرهم بالدرجة الاولى, وينوي بعضهم اخفاء هويته الحزبية لما بعد الانتخابات, فاذا فاز كشف عنها تحت القبة.
باستثناء الاسلاميين لم ينجح حزب او تكتل حزبي في تشكيل كتلة برلمانية متماسكة منذ اعتماد الصوت الواحد قبل 17 سنة. في المجلس الاخير نجح مؤسس التيار الوطني عبد الهادي المجالي في بناء كتلة برلمانية بملامح حزبية يقول المراقبون انها استمرت بفعل دعم رسمي غير مسبوق.
في الانتخابات الحالية سنكون امام مفارقة لافتة - تخص موضوع القوائم الحزبية - سَتُظهر الى حد كبير الواقع الحقيقي لطبيعة المشاركة الانتخابية, فمقابل المؤتمرات الصحافية لقادة القوائم والبهرجة الاعلامية المصاحبة لها سنجد المرشحين المنضوين تحت لافتات تلك القوائم منخرطين في مناطقهم بحملة انتخابية عشائرية خالصة لا يظهر فيها برنامج حزبي ولا بيان سياسي. وسيحرص الكثير من هؤلاء المرشحين على اخفاء هويتهم الحزبية او صلتهم بتلك القوائم.
القوائم في الانتخابات ستكون ظاهرة شكلية ينتهي دورها وأثرها في اليوم التالي للاقتراع, ليس لان المرشحين والناخبين معادون بطبعهم للاحزاب والكتل, بل لان قانون الانتخاب قفز عن دورهم, وأسّس لحياة برلمانية لا مكان فيها لغير الافراد.
العرب اليوم












































