- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
القرارات الصعبة
اعلن رئيس الوزراء سمير الرفاعي صراحة في رده على خطاب التكليف ان حكومته لن تتردد في اتخاذ القرارات الصعبة ، وفي الكلام عنوان واضح لمهمات مقبلة.
ماهي هذه القرارات الصعبة التي ستقوم الحكومة باتخاذها خلال الفترة المقبلة ، واجابة السؤال تتمحور على الارجح حول الظرف الاقتصادي ، بما يشي بقرارات اقتصادية صعبة ، وغير متوقعة.
اسعار المشتقات النفطية ، تم رفعها ، وهو رفع شهري دوري ، ومن المتوقع رفع سعر المياه والكهرباء ، مطلع العام المقبل ، وفقا لما سربه مسؤولون مراراً.
العام المقبل سيشهد رفع الدعم عن بعض السلع التي كان مجلس النواب السابق قد اشترط دعمها ، وهي ثلاث عشرة سلعة ، وسيتم رفع الدعم عن بعضها ، اوكلها ، كما من المتوقع ان تراجع الحكومة مخصصات كثيرة في موازنة العام المقبل ، من اجل تخفيضها.
ضغط النفقات يجري في كل دول العالم ، اذ ان اقتصاديات كبرى مثل بريطانيا واسبانيا وفرنسا ، شهدت تقشفاً وضغطاً هائلا في النفقات ، وهذه نماذج لدول الرفاه وهي تتراجع عن كثير من المزايا التي قدمتها لشعوبها.
اردنياً تأتي القصة مختلفة ، اذ ان تأثر الاردن بما يجري امر طبيعي لان الاقتصاد الاردني لو لم يتأثر لكان اقتصاداً في الجبال والوديان ، غير ان مقارنة الاردن باقتصاديات دول الرفاه من جهة اخرى مقارنة جائرة ، وان كان الوضع يؤثر على الجميع.
مالذي بامكانها ان تفعله الحكومة؟السؤال مطروح والاجابات تنساب ببساطة ، اذ ان تخفيضات كثيرة على صعيد النفقات يمكن تنفيذها بعيداً عن تأثر الناس ، من نفقات عقود التعيينات المرتفعة الى الاتصالات وسيارات الحكومة ووقودها وصيانتها ، وصولا الى قضايا اخرى.
المفارقة هنا ان الحكومة تقول انها تريد تنفيذ كل هذه الاشياء لكنها لاتكفي ، اذ اعلنت نيتها بيع نصف السيارات الحكومية ، واعلنت نيتها بيع مبانْ حكومية ، وغير ذلك من اجراءات وما يتضح ان كل هذا لن يحل المشكلة.
حكومة القرارات الصعبة امامها قرارات غير مسبوقة ، وفي وجهها مجلس نواب ، سنرى كيف سيدير هذه العملية.
شدُّ الاحزمة على البطون لم يعد حلا ، لان لابطون حتى لشد الاحزمة عليها.
span style=color: #ff0000;الدستور/span












































