- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الفرق بيننا وبينَهُم...
الفرق بيننا وبينهم أنهم في الغرب الكافر يوصلون الليل بالنهار ويُنفِقون المليارات على الدراسات والأبحاث والتجارب لإكتشاف الأمصال واختراع الأدوية واللقاحات لمقاومة الأمراض وعلاجها وتخفيف الألم والمعاناة عن البشر...
بينما نحن – خير أُمَّةٍ – متخصصون فقط في تفسير أي مرض أو وباء على مزاجنا بأنهُ إما انتقام إلهي وعقاب مِن الرَّب إذا أصاب "الكُفَّار"، أو ابتلاء وامتحان مِن الرَّب إذا أصابنا نحن الفرقة الناجية...
ولكننا عندما تفشل وصفات الحُجامة الشرعية وشرب بول الإبل لعلاجنا، نهرع إلى علوم ومستشفيات وأطباء الغرب العلماني الكافر، ونتخذ منهم أولياء من دون المسلمين، لا بل وممرضات وأطباء تخدير أيضاً، وننسى قتالهم حيث وجدناهم، ونؤجِّل ضرب رقابهم وتخييرهم بين الجزية أو الحرب...
هُم يخترعون الشيء ونحن نؤسلمه قسراً...
هُم يخترعون السيارة ونحن نخترع دعاء ركوب السيارة...
هُم يخترعون الطائرة، ونحن نخترع دعاء ركوب الطائرة...
هُم يخترعون الهاتف، ونحن نرفض كلمة "ألو" ونستبدلها بـ"السلام عليكم"...
هُم يتعبون ويبحثون ويجربون ويدرسون ويخترعون، ونحن نجلس على مؤخراتنا وندعي أن كل اختراعاتهم موجودة في أكذوبة الإعجاز العلمي في القرآن، ولكنا لم نكتشفها ونفهم معنى النص الذي لوينا عنقه ليلائم العلم إلا بعد أن جاء لنا بها الغرب الكافر...
هذا هو حال الإخونجي الوهابي اليوم...
يستيقظ على منبه اخترعه وصنعه الغرب الكافر، ويشعل الأضواء التي اخترعها وصنعها الغرب الكافر، ويركب سيارة اخترعها وصنعها الغرب الكافر، ويستعمل هاتفاً ذكياً اخترعه وصنعه الغرب الكافر، ويشعل التكييف الذي اخترعه وصنعه الغرب الكافر، ثم يزعق من على المنابر بمايكروفونات ومكبرات للصوت اخترعها وصنعها الغرب الكافر، وبعدها يسافر بطائرة اخترعها وصنعها الغرب الكافر، ويصعد مصعداً اخترعه وصنعه الغرب الكافر، ويتطبب بأدوية اخترعها وصنعها الغرب الكافر، ويصور برامجاً بكاميرات اخترعها وصنعها الغرب الكافر، لا بل يقتلك ويذبحك ويفجرك بأسلحة اخترعها وصنعها الغرب الكافر...
ثم بعد ذلك كله، يحف شواربه ويطلق لحيته ويلبس ثوباً قصيراً ولا ينظف أسنانه إلا بالمسواك، لأن الأخ مسلم ولا يتشبه بالكفار!!
هذه هي كبرى المصائب؛ أن يختلط الجهل والفشل والخيبة بالفوقية والعنصرية وكره الآخر في ذات الوقت...
لا تريد أن تتشبه بالكفار؟
لا يا شيخ، وكأن أحداً في هذا الكوكب يتشرف بأن يشبهك أصلاً...












































