- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
العلاقة الأردنية الإسرائيلية.. دبلوماسية تفقدنا المصداقية
الاجتماعات السرية واستمرار البرامج الثنائية يتناقضان مع المواقف الرسمية المعلنة .
هل العلاقات الاردنية الاسرائيلية متوترة وفاترة حقا? التصريحات من جانبنا والمتعلقة بعملية السلام والموقف الاسرائيلي المتعنت تفيد ذلك, لكن الاتصالات الثنائية واللقاءات "السرية" بين الجانبين تعطي الانطباع بان العلاقات دافئة وحميمة ايضا لدرجة ان وزير الخارجية ناصر جودة وهو اكثر العارفين بما تفعله اسرائيل يجد ان الوقت مناسب لبحث موضوع الرياضات المائية مع من? مع عوزي اراد مستشار الامن القومي الاسرائيلي واكثر الاشخاص تشددا او عداء للاردن.
ووسط اجواء العداء للاردن في اوساط اليمين الاسرائيلي, وبعد ايام على مؤتمر عقد في تل ابيب يروج لدولة فلسطينية في الاردن لا ترى "الخارجية" الاردنية ما يمنع ارسال موظفين حكوميين لدورات تدريبية في اسرائيل. ووزارة الزراعة لا ترد الطلب المحول من "الخارجية" او تتجاهله- ولديها الف اعتبار لفعل ذلك - وانما تبادر الى فتح الباب امام الموظفين "ممن تنطبق عليهم الشروط" للالتحاق ببرامج مركز مشاف الذي درب من قبل مئات الموظفين الاردنيين.
بين الخطاب السياسي المعلن والسلوك الحكومي خلف الكواليس ثمة تناقض مريع يطرح اسئلة حول مصداقية الموقف "الحازم والقوي" في مواجهة السياسات الاسرائيلية.
كيف يمكن لاسرائيل والعالم والرأي العام ان يأخذ موقفنا المعلن على محمل الجد عندما يعلم اننا نمارس سياسة مزدوجة, نطالب العالم بالضغط على اسرائيل للقبول بشروط السلام العادل وفي المقابل نحافظ على علاقات ثنائية طبيعية مع اسرائيل وكأن شيئا لم يكن.
في بعض الاحيان نجد عذرا لخطوات من طرفنا تجاه اسرائيل يقول المسؤولون انه لا بد منها لخدمة الاشقاء الفلسطينيين والمحافظة على مصالحنا. لكن ما المبرر للتعاون مع اسرائيل في مجالات البرامج التدريبية, الا يوجد مركز اخر في العالم غير "مشاف" لنرسل موظفينا اليه?
ثم ما معنى وجدوى اللقاء "سرا" مع شخص مثل عوزي اراد في عمان لبحث مشاريع سخيفة كتلك التي قدمتها جمعية بيئية اسرائيلية لتأهيل اجزاء من نهر الاردن. هل اغلقنا ملف النهر المقدس وحقوق الاردن المائية وتجاوزنا قضايا الحل النهائي كي نجلس مع "اراد". لنرتب معا العابا رياضية مائية?! .
واذا كان المسؤول الاردني لا يشعر بان اللقاء والتعاون مع الاسرائيليين في مثل هذه الظروف امر معيب. لماذا يجري التكتم على اللقاءات ولا نعرف عنها الا من وسائل الاعلام الاسرائيلية او من مصادرنا الصحافية الخاصة. واذا كانت الدورات في اسرائيل امرا طبيعيا لماذا لا تعلن "الزراعة" عنها في وسائل الاعلام?!
ينبغي علينا ان نتوقف عن هذا السلوك المزدوج والمتناقض ونمارس سياسة واحدة في السر والعلن حتى لا نفقد احترامنا امام انفسنا وامام العالم.
العرب اليوم












































