- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
العلاقة الأردنية الإسرائيلية.. دبلوماسية تفقدنا المصداقية
الاجتماعات السرية واستمرار البرامج الثنائية يتناقضان مع المواقف الرسمية المعلنة .
هل العلاقات الاردنية الاسرائيلية متوترة وفاترة حقا? التصريحات من جانبنا والمتعلقة بعملية السلام والموقف الاسرائيلي المتعنت تفيد ذلك, لكن الاتصالات الثنائية واللقاءات "السرية" بين الجانبين تعطي الانطباع بان العلاقات دافئة وحميمة ايضا لدرجة ان وزير الخارجية ناصر جودة وهو اكثر العارفين بما تفعله اسرائيل يجد ان الوقت مناسب لبحث موضوع الرياضات المائية مع من? مع عوزي اراد مستشار الامن القومي الاسرائيلي واكثر الاشخاص تشددا او عداء للاردن.
ووسط اجواء العداء للاردن في اوساط اليمين الاسرائيلي, وبعد ايام على مؤتمر عقد في تل ابيب يروج لدولة فلسطينية في الاردن لا ترى "الخارجية" الاردنية ما يمنع ارسال موظفين حكوميين لدورات تدريبية في اسرائيل. ووزارة الزراعة لا ترد الطلب المحول من "الخارجية" او تتجاهله- ولديها الف اعتبار لفعل ذلك - وانما تبادر الى فتح الباب امام الموظفين "ممن تنطبق عليهم الشروط" للالتحاق ببرامج مركز مشاف الذي درب من قبل مئات الموظفين الاردنيين.
بين الخطاب السياسي المعلن والسلوك الحكومي خلف الكواليس ثمة تناقض مريع يطرح اسئلة حول مصداقية الموقف "الحازم والقوي" في مواجهة السياسات الاسرائيلية.
كيف يمكن لاسرائيل والعالم والرأي العام ان يأخذ موقفنا المعلن على محمل الجد عندما يعلم اننا نمارس سياسة مزدوجة, نطالب العالم بالضغط على اسرائيل للقبول بشروط السلام العادل وفي المقابل نحافظ على علاقات ثنائية طبيعية مع اسرائيل وكأن شيئا لم يكن.
في بعض الاحيان نجد عذرا لخطوات من طرفنا تجاه اسرائيل يقول المسؤولون انه لا بد منها لخدمة الاشقاء الفلسطينيين والمحافظة على مصالحنا. لكن ما المبرر للتعاون مع اسرائيل في مجالات البرامج التدريبية, الا يوجد مركز اخر في العالم غير "مشاف" لنرسل موظفينا اليه?
ثم ما معنى وجدوى اللقاء "سرا" مع شخص مثل عوزي اراد في عمان لبحث مشاريع سخيفة كتلك التي قدمتها جمعية بيئية اسرائيلية لتأهيل اجزاء من نهر الاردن. هل اغلقنا ملف النهر المقدس وحقوق الاردن المائية وتجاوزنا قضايا الحل النهائي كي نجلس مع "اراد". لنرتب معا العابا رياضية مائية?! .
واذا كان المسؤول الاردني لا يشعر بان اللقاء والتعاون مع الاسرائيليين في مثل هذه الظروف امر معيب. لماذا يجري التكتم على اللقاءات ولا نعرف عنها الا من وسائل الاعلام الاسرائيلية او من مصادرنا الصحافية الخاصة. واذا كانت الدورات في اسرائيل امرا طبيعيا لماذا لا تعلن "الزراعة" عنها في وسائل الاعلام?!
ينبغي علينا ان نتوقف عن هذا السلوك المزدوج والمتناقض ونمارس سياسة واحدة في السر والعلن حتى لا نفقد احترامنا امام انفسنا وامام العالم.
العرب اليوم












































