- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الذين يمولون جيش الدفاع الإسرائيلي!
عادت البضائع الاسرائيلية من خضار وفواكه لتتسلل الى السوق ، على الرغم من ان احدا لا يعرف اصلا بماذا يتم حقنها من سموم ، لا يمكن كشفها ، تسبب العقم والسرطانات والامراض.
استيراد الفواكه والخضار من اسرائيل جريمة ، ما بعدها جريمة ، فالذي يستورد الخضار والفواكه من اسرائيل يمول جيش الدفاع الاسرائيلي ، والذي يشتري هذه السلع ، يتبرع بثمن رصاصة لقتل فلسطيني في غزة او القدس او الضفة.
فتاوى كثيرة صدرت تحرم المتاجرة مع العدو ، وقد قيل في اولئك الذين لا يهمهم سوى نفخ كروشهم بالمال الحرام ، وسقاية اطفالهم وذرياتهم بالدم المحروق لشهداء فلسطين ولبنان ، ورغم ذلك واصل البعض طعن هذه الامة في ظهرها وقلبها.
اين هو الضمير ، واين هي الاخلاق ، واين هو الشرف؟ هل من يتاجر مع اسرائيل عنده شرف ديني او قومي او وطني ، وهل من يمول جيش الدفاع الاسرائيلي ، برصاصه وعتاده ، قادر على ان يضع عينيه في عيني الطفل الفلسطيني الشهيد ، او في عيني الاسير الفلسطيني.
حجم استيراد البضائع من اسرائيل كان مرتفعا ثم عاد وانخفض ، ثم عاد وبدأ يرتفع ، والذي لا يخاف من الله لا يخاف من الناس ولا من دم الشهداء والجرحى والاسرى ، والذي لا يعرف الفرق بين الانسان المنتمي لامته ، وبين الخائن ، يسارع لاستيراد هذه البضائع.
تحريم استيراد البضائع من اسرائيل ، ليس بحاجة الى فتاوى ، فالفطرة الانسانية الطبيعية لمن هو فيه ذرة كرامة وشرف واحساس ، تأخذه الى ذات النتيجة ، اي عدم استيراد اي شيء ، ولا تصدير اي شيء ، لان المستورد والمصدر هنا ، يتبرع بماله ومالنا ، للعدو.
لا يكفي ان يقال ان التجار لا يجلبون بضائعهم من المستوطنات ، فلا فرق بين المستوطنة واي ارض اخرى تم اغتصابها ، ولا يكفي ان يقال انه يتوجب على التاجر وضع ملصق يبين مكان استيراد هذه السلعة ، لان كثرة يتم الضحك عليها ، وبيعها البضاعة الاسرائيلية باعتبارها مصرية او سورية او من اي مصدر اخر.
تجار التجزئة عليهم ان لا يشتروا اي بضاعة اسرائيلية من السوق ، وان يقاطعوها حتى تبور على ارضها ، اما اولئك الذين يتاجرون مع العدو فسيأتي يوم يتم فضحهم بالاسم والعنوان ، هذا اذا لم يتذكروا ايضا حسابهم يوم الحساب.
قبل ان تشتري. فكًّر وتدبَّر واسأل ، ولا تكن مجرد عابر سبيل ، لانك قد تكتشف انك تحمل سموما قاتلة الى اطفالك ، وقد تكتشف انك دفعت ثمن رصاصة قتلت طفلا ادمتك شهادته لاحقاً.
من يتاجر مع اسرائيل باختصار هو ممول للجيش الاسرائيلي.. أليس كذلك؟
الدستور












































