- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الذين يمولون جيش الدفاع الإسرائيلي!
عادت البضائع الاسرائيلية من خضار وفواكه لتتسلل الى السوق ، على الرغم من ان احدا لا يعرف اصلا بماذا يتم حقنها من سموم ، لا يمكن كشفها ، تسبب العقم والسرطانات والامراض.
استيراد الفواكه والخضار من اسرائيل جريمة ، ما بعدها جريمة ، فالذي يستورد الخضار والفواكه من اسرائيل يمول جيش الدفاع الاسرائيلي ، والذي يشتري هذه السلع ، يتبرع بثمن رصاصة لقتل فلسطيني في غزة او القدس او الضفة.
فتاوى كثيرة صدرت تحرم المتاجرة مع العدو ، وقد قيل في اولئك الذين لا يهمهم سوى نفخ كروشهم بالمال الحرام ، وسقاية اطفالهم وذرياتهم بالدم المحروق لشهداء فلسطين ولبنان ، ورغم ذلك واصل البعض طعن هذه الامة في ظهرها وقلبها.
اين هو الضمير ، واين هي الاخلاق ، واين هو الشرف؟ هل من يتاجر مع اسرائيل عنده شرف ديني او قومي او وطني ، وهل من يمول جيش الدفاع الاسرائيلي ، برصاصه وعتاده ، قادر على ان يضع عينيه في عيني الطفل الفلسطيني الشهيد ، او في عيني الاسير الفلسطيني.
حجم استيراد البضائع من اسرائيل كان مرتفعا ثم عاد وانخفض ، ثم عاد وبدأ يرتفع ، والذي لا يخاف من الله لا يخاف من الناس ولا من دم الشهداء والجرحى والاسرى ، والذي لا يعرف الفرق بين الانسان المنتمي لامته ، وبين الخائن ، يسارع لاستيراد هذه البضائع.
تحريم استيراد البضائع من اسرائيل ، ليس بحاجة الى فتاوى ، فالفطرة الانسانية الطبيعية لمن هو فيه ذرة كرامة وشرف واحساس ، تأخذه الى ذات النتيجة ، اي عدم استيراد اي شيء ، ولا تصدير اي شيء ، لان المستورد والمصدر هنا ، يتبرع بماله ومالنا ، للعدو.
لا يكفي ان يقال ان التجار لا يجلبون بضائعهم من المستوطنات ، فلا فرق بين المستوطنة واي ارض اخرى تم اغتصابها ، ولا يكفي ان يقال انه يتوجب على التاجر وضع ملصق يبين مكان استيراد هذه السلعة ، لان كثرة يتم الضحك عليها ، وبيعها البضاعة الاسرائيلية باعتبارها مصرية او سورية او من اي مصدر اخر.
تجار التجزئة عليهم ان لا يشتروا اي بضاعة اسرائيلية من السوق ، وان يقاطعوها حتى تبور على ارضها ، اما اولئك الذين يتاجرون مع العدو فسيأتي يوم يتم فضحهم بالاسم والعنوان ، هذا اذا لم يتذكروا ايضا حسابهم يوم الحساب.
قبل ان تشتري. فكًّر وتدبَّر واسأل ، ولا تكن مجرد عابر سبيل ، لانك قد تكتشف انك تحمل سموما قاتلة الى اطفالك ، وقد تكتشف انك دفعت ثمن رصاصة قتلت طفلا ادمتك شهادته لاحقاً.
من يتاجر مع اسرائيل باختصار هو ممول للجيش الاسرائيلي.. أليس كذلك؟
الدستور












































