- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الحكومات من "الحركشة" إلى "التطنيش"
قرأت متأخراًً كلاماً لرئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة صرح به للزميلة "الغد" كجزء من ذكرياته, أنه عندما كان وزيراً في حكومة مضر بدران, وعندما كانا يحضران معاً اجتماعات المجلس الوطني الاستشاري (البديل المؤقت للبرلمان في ذلك الوقت), كان الرئيس يطلب منه أن "يتحركش" بعضو المجلس عبدالله الريماوي (المعارض القومي الشهير آنذاك), وذلك بهدف استفزازه للتعليق فتتاح الفرصة للحكومة أن تسمع منه لرأي المعارضة لعلها تستفيد منه. وقد قال الروابدة ذلك في سياق حديثه عن حاجة الحكومات للمعارضة.
الفكرة ظريفة وهي تعبر عن مرحلة من علاقة الحكومات بالمعارضة في زمن مضى كانت الحكومات فيه تتابع ما تكتبه أحزاب المعارضة في نشرات توزع سرياً على نطاق محدود, وهناك بعض القصص الشهيرة يحفظها معارض شيوعي مخضرم هو الدكتور يعقوب زيادين عن استفسارات حكومية عن كلمات نشرت في نشرة من ورقة واحدة كان الحزب الشيوعي يصدرها شهرياً ويوزعها على أعضائه وأصدقائه.
كانت "الحركشة" من طرف واحد هو الحكومة, إذ لم يكن عبدالله الريماوي أو يعقوب زيادين أو أي من رفاقهما يرون في سلوكهم "حركشة" بل يرون فيه نضالاً وكفاحاً, أما اليوم فقد انقلبت الحالة, إذ بات عمل المعارضة أقرب إلى "الحركشة" بينما توقفت الحكومة عن "حركشتها" الخاصة, بل هي حتى لم تعد تستجيب للحركشات المضادة. إن رئيس الوزراء في عصر الديمقراطية عندما يستمع إلى نقد المعارضين يميل على وزيره - إذا مال أصلاً- ويقول له: طنش.












































