- منع دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى الأردن، والسماح للأردنيين بالعودة، مع خضوعهم للحجر لمدة 21 يوما
- هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، تصدر الأربعاء، بيانا حول التصريحات التي أدلى بها النائب مصطفى العماوي بشأن شبهات فساد، مؤكدة أنه لم يقدم أي بينات أو وثائق تدعم ادعاءاته
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الثلاثاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها
- إصابة 7 فلسطينيين في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في غزة ، ليل الثلاثاء – الأربعاء ، بينهم 3 أطفال، بجروح متفاوتة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الأربعاء، حملة اعتقالات طالت قرابة 20 فلسطينيا من بلدة حزما شرق القدس المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الانتخابات البلدية خريطة طريق مهمة
مهما تكن الملاحظات على عملية التحضير للانتخابات البلدية، وعلى القرارات الحكومية الأخيرة الخاصة بإعادة فك الدمج بين البلديات، فنحن بحاجة فعلا إلى تجربة انتخابية جديدة تزيل ما علق في عقول الأردنيين عن الانتخابات البلدية والنيابية، تكون فعلا لا قولا نزيهة بكامل مواصفات النزاهة، ولا يخدشها أي شائبة.
صحيح أن فكرة التسجيل الجديد لانتخابات البلديات أصابت المهتمين بالعملية الانتخابية بالصدمة، لأن الجميع كانوا يتوقعون وجود جداول سابقة يتم تنقيحها من جديد، أما البدء من الصفر فهذه عملية ليست بالسهلة، وتستنزف جهدا كبيرا، حكوميا، ومن الراغبين بخوض العملية الانتخابية.
لكن انتخابات البلديات دخلت نفقاً جديدا بعد أن قررت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة تعويم قرارها، وتركت موضوع المشاركة في الانتخابات البلدية لكل حزب على حدة، بعد أن علقت (قاطعت) الحركة الإسلامية، ورافق ذلك طلب آخر من أربعة أحزاب وسطية بتأجيل الانتخابات حتى إيجاد هيئة مشرفة عليها، وتحذير 64 نائبا من "فشلها"، متهمين الحكومة بالقيام بإجراءات "أحادية الجانب" في التحضير للانتخابات.
كان يمكن أن تكون الانتخابات البلدية بروفة حقيقية للمرحلة الجديدة التي نعيشها في الأردن بعد التعديلات الدستورية. وكان يمكن أن يأتي قانون البلديات الجديد على تعديلات إضافية نوعية أخرى من شأنها أن تشكّل نقلة تجديدية وتطويرية مهمة في إدارة عمل البلديات وعلاقتها مع المجتمع المحلي والسلطات التنفيذية، مثل إنشاء المجالس المحلية كصيغة مرحلية بين صيغتي دمج وفكّ البلديات، موضع الخلاف الحاد في الأوساط الشعبية، على خلفية تجربة الانتخابات السابقة التي جرت على أساس دمج البلديات، وتعديلات مهمة أخرى أيضاً تقدم بها عدد من أعضاء مجلس النواب ولم تنجح في التصويت، مثل انتخاب أمين عمان وكامل أعضاء أمانة عمان، كذلك الأمر في سلطة منطقة العقبة وسلطة أقليم البتراء.
مع ذلك، فلا نستطيع غضّ النظر عن التعديلات التي وقعت، وأهمها مغادرة نظام الصوت الواحد وانتخاب ثلثي مجلس أمانة عمان بدلاً من النصف، والحدّ من صلاحيات وزير البلديات، ورفع نسبة النساء في المجالس إلى 25 ٪.
الموضوع قيد الاحتجاج الآن على المستوى الشعبي يتعلق بموضوع الدمج والحل، ودرءاً لتفاقم مخاطر الاحتجاج على مستوى المشاركة الشعبية في الانتخابات، استحدثت الحكومة 98 بلدية جديدة ليرتفع العدد الإجمالي إلى 191 بلدية وفق آخر المعلومات المنشورة في الجريدة الرسمية الثلاثاء 4 تشرين الأول (أكتوبر) 2011.
ألم يكن من الأجدر إقرار صيغة المجالس المحلية والتمعّن في إيجابياتها، وتحديداً في سدّ الثغرات الكبيرة الناجمة عن دمج البلديات؟!
لقد أصرت الحكومة وأنصارها في مجلس النواب على القول إن المجالس المحلية ستشكل عبئاً ثقيلاً على الموازنة العامة. الآن وبعد استحداث هذا الكم من البلديات، إذا ما أقرت في مجلس الوزراء كيف ستدافع عنها الحكومة خصوصاً في الجانب المتعلق بموازناتها المستحقة؟
المشاركة في الانتخابات البلدية واجب ضروري، ولا تقلّ أهمية عن الانتخابات النيابية، لأنها محطة تاريخية مهمة لتشكل رافعة جديدة في حالة النهوض الشعبي، وتصويب العلاقة بين المجالس والمجتمعات المحلية التي تنتظر أن تطور دورها وتصحح علاقتها بالناس، قريباً جداً من مصالح الفقراء والمحرومين من الخدمات العامة.
المجالس البلدية محطة مفصلية على طريق الإصلاح الديمقراطي الشامل، ودعوة للجميع للمشاركة في هذه المعركة السلمية بدءاً من مرحلة التسجيل مروراً بالترشيح والانتخاب.
الغد












































