- هيئة تنظيم النقل البري، مع مشغلي خط (إربد–الزرقاء)، آليات البدء بتنفيذ مشروع "النقل المنتظم" على الخط
- مجلس المدراء التنفيذيين للبنك الدولي يوافق على قرض بقيمة 700 مليون دولار لدعم الأردن في تحويل الاستقرار الاقتصادي إلى استثمارات خاصة أقوى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تغلق الأربعاء، مداخل قرى جنوبي بيت لحم
- جهاز الأمن الوطني العراقي، يعلن عن القبض على 184 متهما بقضايا الإرهاب والمخدرات والابتزاز خلال حزيران
- يكون الطقس الأربعاء، معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأردنيون لا (يستخدمون) العطور!
نشرت معظم الصحف اليومية والالكترونية تقرير وكالة الانباءالاردنية حول استهلاك الاردنيين لثلاثين مليون دينار سنويا على العطور بنوع من النشوة التي تشير الى رفاهية المجتمع الاردني ، بدون اي وقفة مع الرقم نفسه الذي يشير الى ان الاردنيين بالفعل لا يستخدمون العطور اصلا..!
مبلغ 30 مليون دينار سنوي ، بمعدل ستة دنانير للفرد الواحد ، وهو اقل من معدل استهلاك الفرد السعودي لمادة واحدة من العطور وهي البخور فقط ، حيث يستهلك السعوديون مليار ونصف المليار دولار على العطور سنويا ، وحتى لا نبتعد كثيرا فالاردن مستهلك غير عادي للدخان والمقارنة دقيقة الى حد بعيد حيث يغلب على استهلاك العطور والتدخين فئة البالغين، اذ يبلغ متوسط الاستهلاك السنوي للسجائر نحو نصف مليار دولار سنويا بما يساوى 12 ضعف استهلاكه للعطور حسب التقرير الاخير ، فيما يبلغ كل استهلاك العطور السنوي في الاردن معدل شهر واحد مما ينفقه الاردنيون على مكالمات الجوال ، واقل من الاستهلاك السنوي للمقويات الجنسية المسجلة فقط في وزارة الصحة وتباع بالصيدليات..!
كنت قد نشرت تقريرا سابقا تحت عنوان :" الاردنيون لا يعرفون الكماليات ولا يؤمنون بالرفاهية!"
وياتي هذا التقرير مؤكدا على ذلك ، ففي دولة معدل دخل الفرد فيها اقل من معدل دخله في الاردن كسوريا مثلا تجد هناك اسواق باكملها لتجارة الرفاهية والعاب الاطفال مثلا ، في الوقت الذي تقتصر محلات العطور في الاردن على نحو محدود في شوارع راقية كذلك كالجاردنجز ، فيما بقية محلات العطور تعتبر محلات مقلدة في اكثر الاسواق الشعبية ،و تغص كل شوارع عمان واسواقها بالمطاعم والسوبرماركتات التمونية التي تبتلع اكثر دخل الاردنيين (ورفاهيتهم
!)..!












































