- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ارفعوا أصابعكم عن جراحنا!
العبارة الشهيرة: "وضع إصبعه على الجرح", تقال دوماً على سبيل الإشادة بصاحب الإصبع, وهي مبنية على فرضية تدعي أن وضع الإصبع فوق الجرح فيه مصلحة للمجروح ولجرحه, وهو أمر يحتاج لقدر من إعادة التفكير.
إذا وافقتم على دعوتي هذه, يكون من المتعين علينا وقبل الإشادة بصاحب الإصبع, أن نسأل عن موقف صاحب الجرح لنرى إن كان سعيداً بالإصبع الموضوع فوق جرحه أم لا, ذلك على الأقل لأنه في بعض الجروح يفضل صاحبها أن تكون بعيدة بالمطلق عن اللمس بالإصبع أو بغير الإصبع.
في حالات أخرى وحتى لو كان صاحب الإصبع حسن النية أو أن يكون قد أخذ موافقة مسبقة من صاحب الجرح, يكون من المفضل أن يقوم بوضع إصبعه بجانب الجرح لا فوقه, كما أنه في حالات ثالثة قد يكون الجرح صغيراً مما يعني أن وضع أي إصبع فوقه سيخفيه عن الأنظار وتكون النتيجة بالضد من مصلحة الجريح.
لكن ماذا عندما يكون صاحب الإصبع هو نفسه من تسبب بالجرح, هل يتعين على المجروح أن يواصل الإشادة بالإصبع الذي جرحه?
ليس هذا فقط, إذ يحصل في كثير من الحالات التي نستخدم فيها تلك العبارة أن لا يكون هناك جرح أصلاً, ومع ذلك يدعي صاحب الإصبع أن تحته جرحاً وأن علينا أن نشيد به وبإصبعه أيضاً!












































