- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، اعتبارا من المادة 13
- عيادات جديدة، في مستشفيي البشير والأمير حمزة، تبدأ الثلاثاء، استقبال المرضى المحولين حديثا من المراكز الصحية والمستشفيات لتقييم حالاتهم
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تجلي اليوم الإثنين، الدفعة الحادية والثلاثين من الأطفال المرضى في قطاع غزة، ضمن مبادرة الممر الطبي الأردني
- مستوطنون، يواصلون الثلاثاء، ولليوم العاشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تقول اليوم الثلاثاء، إنها تلقت بلاغا عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول في أثناء عبورها مضيق هرمز في اتجاه المغادرة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب مناطق، وحارا نسبيا في البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ارفعوا أصابعكم عن جراحنا!
العبارة الشهيرة: "وضع إصبعه على الجرح", تقال دوماً على سبيل الإشادة بصاحب الإصبع, وهي مبنية على فرضية تدعي أن وضع الإصبع فوق الجرح فيه مصلحة للمجروح ولجرحه, وهو أمر يحتاج لقدر من إعادة التفكير.
إذا وافقتم على دعوتي هذه, يكون من المتعين علينا وقبل الإشادة بصاحب الإصبع, أن نسأل عن موقف صاحب الجرح لنرى إن كان سعيداً بالإصبع الموضوع فوق جرحه أم لا, ذلك على الأقل لأنه في بعض الجروح يفضل صاحبها أن تكون بعيدة بالمطلق عن اللمس بالإصبع أو بغير الإصبع.
في حالات أخرى وحتى لو كان صاحب الإصبع حسن النية أو أن يكون قد أخذ موافقة مسبقة من صاحب الجرح, يكون من المفضل أن يقوم بوضع إصبعه بجانب الجرح لا فوقه, كما أنه في حالات ثالثة قد يكون الجرح صغيراً مما يعني أن وضع أي إصبع فوقه سيخفيه عن الأنظار وتكون النتيجة بالضد من مصلحة الجريح.
لكن ماذا عندما يكون صاحب الإصبع هو نفسه من تسبب بالجرح, هل يتعين على المجروح أن يواصل الإشادة بالإصبع الذي جرحه?
ليس هذا فقط, إذ يحصل في كثير من الحالات التي نستخدم فيها تلك العبارة أن لا يكون هناك جرح أصلاً, ومع ذلك يدعي صاحب الإصبع أن تحته جرحاً وأن علينا أن نشيد به وبإصبعه أيضاً!












































