- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
إعلام وحكومات
علاقة الاعلام بالحكومات المتتالية على مدى عشرين عاما ، علاقة غريبة ، وهي علاقة مضطربة وغير ثابتة ، وتتعرض الى تقلبات كثيرة
مرات يريدون الاعلام حراً ناقداً ، ومرات يريدونه طيعاً مطواعاً ، ومرات يعاملونه على اساس الترغيب والترهيب ، وهكذا مرت آخر عشرين سنة ، والاعلام يتعرض الى تقلبات صعبة وقاسية ، جراء عدم تعريف العلاقة بينه وبين الحكومات
اذا كان الاعلام يخطئ احيانا في ادارة علاقته مع الحكومات ، فان الحكومات ذاتها ترتكب الاخطاء الاشد مرارة ، وقد شهدنا تغيرات كثيرة على قانون المطبوعات والنشر ، وعلى قوانين اخرى ، بحيث يتقافز الصحفي بين عقوبتي السجن او الغرامة المالية
ترسيم العلاقات بين الاعلام والحكومة ، ترسيم تلجأ اليه الحكومات ، وهو ترسيم غالبا ما ينهار من جانب الحكومات ، التي تريد اعلاماً يمارس دوره ، وحين تتضايق منه ، تريده اعلاماً تابعاً وبوقاً ساخناً
الاعلام لا دور وظيفياً له كما يقول البعض ، فهو ليس غرفة في الحديقة الخلفية لوزارة الاعلام الموءودة ، ومهمه الاعلام هي التأثير وكشف الحقائق واعلام الجمهور والمؤسسة عما يجري ، لا ممارسة السحر وقلب الاسود الى ابيض
لا دور وظيفيا للاعلام بمعنى التصفيق والتلميع والتبرير ، واي ادوار من هذا القبيل مكشوفة شعبياً ، ولا قيمة لها ، لان لدينا جمهوراً واعياً يقرأ ما خلف السطور والحروف والارقام ، وقد قيل للحكومات مرارا ان علاقتها مع الاعلام يجب ان تبنى فقط على المكاشفة ومنح المعلومات ، وغير ذلك يكون اعلاماً على طريقة "كتفاً سلاح" في الدول الشمولية ، بلا معنى ولا مستقبل ايضا
"كتفاً سلاح" تعني ايضا الانضباط والتشابه والتراتبية ، وهذا يعني ان المطلوب ان تكون الصحف اليومية والاسبوعية ومواقع الانترنت والاذاعات ، نسخة واحدة من الالتزام بنفس الرسالة الاعلامية ، وهو اعلام مرفوض بهذه الطريقة.
اساسا يتم اتهام الاعلام شعبياً بأنه يخفف الصورة السلبية ، وانه يزين القبائح ، وفي حالات يحجب الاعتراضات والاحتجاجات ، والمفارقة انه برغم هذا الرأي الشعبي الذي يلخصه المواطن بتعبير "حكي جرايد" الا ان الحكومات ايضا غير راضية عن اداء الاعلام ، وساخطة عليه في حالات كثيرة
هذا يعني ان الاعلام مثل "معيد القريتين" فلا هو هنا ، ولا هو هناك ، لانه احتار في موقعه ، وسمح لغيره ان يحدد موقعه في حالات
حل هذه العقدة يكون بترسيم حاد وواضح لدور كل سلطة ، وعدم التداخل بين الادوار ، وانهاء سياسات الترهيب والترغيب ، وان يشتغل كل واحد شغله ، ولا يركب على ظهر الاخر ، وعندها يكون اعلامنا حراً وطبيعيا
الاعلام ليس فرقة موسيقية ، واذا اردتموه هكذا فلن تجدوا جمهوراً يسهر ويسمع.
........
.
.......
.
......
.
.....
.
....
.
...
.
..
.
.
.
.












































