- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
إعلاميون رسميون ﻻ يزالون ينتظرون التوصية من الوزير قبل النشر
لست مع إلزامية التغطية الإخبارية للمناسبات اﻻحتفالية مثل مرور عشر سنوات على تأسيس مؤسسة ما أو عيد ميلاد العشرين لتلك الجمعية أو ذاك الأمير. ولكنني أعتبر أنه يجب أن يتم التعامل مع تلك المناسبات بما يأتي خلالها من أخبار او تصريحات جديدة.
نحاول تطبيق هذا المبدأ في عملنا الصحفي ونتوقع أن يتم التعامل بنفس المبدأ معنا في تغطية الأخبار التي تخرج من خلال نشاطاتنا، فعلى سبيل المثال، ﻻ الحصر، قمنا يوم الخميس الماضي باﻻحتفال بمرور عشر سنوات على قيام إذاعتنا (راديو البلد-عمان نت) وقد كان اﻻحتفال تحت رعاية وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الزميل طاهر العدوان. وقد حضر الزميل العدوان وألقى كلمة مهمة حدد خلالها رؤيته وبذلك رؤية الحكومة الأردنية بدور الإعلام، وقد ذكر أموراً غاية في الأهمية منها أن أيام الخطوط الحمراء الإعلامية قد انتهت وأن تدخل الحكومات في العمل الإعلامي مرفوض وأن ﻻ ديمقراطية في الأردن بدون حرية للإعلام.
لم نصدر بياناً صحفياً بعد اﻻحتفال والذي شمل الكلمة المهمة للوزير توقعا منا أن الإعلاميين المجودين في اﻻحتفال برفقة الوزير أو أن الإعلاميين الحاضرين للاحتفال سيقومون بنشر أمر ما وعلى الأقل تصريحات الوزير المهمة، في صبيحة اليوم التالي لم نرَ خبراً فاعتقدنا أنه ربما تأخر انتهاء الحفل حال دون أن يتم نشر الخبر. وفي صبيحة السبت أيضا لم نر أي خبر فاعتقدنا أنه ربما علينا كتابة خبر لوحدنا فقمنا بذلك بعد ظهر السبت مركزين على تصريحات الوزير ومرفقين مع الخبر صوراً فوتوغرافية مناسبة. وقد تم إرسال الخبر للصحف اليومية ولوكالة الأنباء الرسمية.
وفي صباح الأحد فوجئنا أيضا بعدم نشر الخبر وهنا بدأ عندنا الشك أن هناك موقفاً محدداً ضدنا من الصحف ووكالة الأنباء الرسمية.
وقد قمنا بالتواصل مع بعض الزملاء الصحفيين لنكتشف من أحدهم بالقول إن وكالة الأنباء "بترا" لم تنشر الخبر الذي وصلهم لأن الوزير العدوان لم "يوصِ" بتغطية الخبر.!!!
توقفت طويلاً عند هذه العبارة خاصة في ظل ما يتم مناقشته في الأردن حول ضرورة تحرير الإعلام الرسمي وغير الرسمي من تبعية الحكومة. فأنا متأكد أن معالي الوزير والذي يرأس مجلس إدارة بترا ﻻ يعارض نشر خبر عما قاله في حفل تحت رعايته. كما وأننب عاى ثقة من أن معالي الوزير ﻻ يؤمن بضرورة أن يقوم هو أو أي وزير أو مسؤول آخر بـ "التوصية" بنشر هذا الخبر أو ذاك، كما أنني متأكد من أن وزير الدولة لشؤون الإعلام مؤمن مثله مثل كل المؤمنين بإعلام مستقل وحر أنه يجب النشر إذا كان الخبر مناسباً بغض النظر إذا "أوصى" الوزير أم لم يوصِ.
لقد قال معاليه إن أيام الخطوط الحمر قد ولّت، وﻻ شك أن ما كان يعنيه معاليه أن من بين تلك الخطوط الحمر فكرة النشر عند وجود "توصية" أو عدم النشر حتى إذا توفرت "توصية".
لقد قال طاهر العدوان عند انتقاله من رئاسة العرب اليوم المستفلة وتعيينه وزيرا في حكومة معروف البخيت إنه لن يغير من آرائه بسبب تغير موقعه وإنه إذا ما شعر يوما ما بأن آراءه غير مقبولة لدى الحكومة فإته سيستقيل، وإذا ما قبلنا بأقوال الوزير على ما هي فإننا نستطيع أن نجزم بأن ما قاله في احتفالنا هو ما يؤمن به وهو في ذات الوقت ما تلتزم به حكومة البخيت.
إن كلمات الوزير في احتفالنا ﻻ يزال يتردد في آذاننا، حيث قال الوزير العدوان “إن الاهتمام بالإعلام أساس الوصول إلى الإصلاح السياسي، وإنه من غير الممكن خلق مؤسسات ديمقراطية دون خلق إعلام حر”، وقد أظهرت المؤسسة الإعلامية الرسمية في الأردن أنها ﻻ تزال متخلفة عن التغيير الداخلي وكسر القيود التي وضعتها لنفسها والمتمثلة باﻻنتظار لتوصية من هذا الوزير أو ذاك المسؤول قبل الشروع في نشر تصريح أو خبر يهم المجتمع الأردني.













































