- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أفواه عطشى على صدر الحكومة
قبض الحزبيون ، خمسة وعشرين الف دينار ، وهي نصف حصتهم من الدعم الحكومي السنوي ، فيما لم تقبض احزاب اخرى ، لاعتبارات فنية.
الحزبيون طلبوا من وزير الداخلية نايف القاضي ، ان تدعم الحكومة حملات مرشحيهم لخوض الانتخابات النيابية ، والوزير وعد خيراً من باب المجاملة ولا أحسبه سيقبل الدفع للاحزاب من اجل تمويل حملاتهم الانتخابية.
مثيرة هي الاحزاب لدينا ، فهي تريد ان تقوم الحكومة بتسييل الدعم المالي من اجل ترشيح مرشحين لخوض الانتخابات النيابية ، وهي في اغلبها تصدر بيانات تندد بكل قرار حكومي يرفع الاسعار ، وبكل خطوة ترفع الدعم عن هذه السلعة الغذائية او تلك لكنها تطلب الدعم لمرشحيها ، مناقضة نفسها ، باعتبارها تطالب بحق ليس من حقها.
في مرة سابقة ، اشير الى ان مبلغ الخمسين الف دينار الذي تقبضه الاحزاب سنويا ، لكل حزب ، والذي قبضت نصفه قبل ايام بعض الاحزاب ، مبلغ ليس من حقها ، فلا يوجد حكومة في الدنيا تدفع للمعارضة ، وفكرة الدفع لانعاش العمل الحزبي فكرة دخيلة ثبت فشلها.
لابد من شطب الدعم الحكومي للاحزاب وتسييل هذه الاموال لتعليم الطلبة الفقراء ، او شراء الادوية في المراكز الصحية الحكومية ، او لتلبية اي احتياجات اخرى ، خصوصا ، اننا نرى ان التقشف بات عنواناً سيؤدي بعد قليل حتى الى بيع ربع السيارات الحكومية ، والى اجراءات اخرى.
لم يبق الا ان تطالب بعض الاحزاب بتعيين مرشحيها تعيينا في مجلس النواب ، فهذه احزاب غير فاعلة ، لانها تريد مساعدة حكومية لكل شيء ، من دفع ايجار المقر ، الى فواتير الماء والكهرباء والهاتف ، وصولا الى تمويل الحملات الانتخابية للمرشحين ، وهي هنا تقبل على نفسها ان يتم وصفها بأنها بحاجة الى "رضعة حكومية" من اجل ان تستمر.
لايمكن التعميم على كل الاحزاب ، فهناك من هو جاد في بعضها ، وهناك من هو صاحب خط سياسي وبرنامج ، وهناك من يستحق الوقوف الى جانبه حتى يقف على قدميه ، لكننا نتحدث هنا عن المبدأ الذي بات عادياً ، اي مبدأ القبض المشرعن ، في بلد فقير ويعاني مصاعب اقتصادية ، وهو مبدأ يناقض اساساً كل ادبيات الاحزاب لدينا التي تنتقد الحكومات وطرق صرفها للمال.
لكل حزب حجمه الحقيقي الذي يقرره برنامجه ودعم الاعضاء واشتراكاتهم ، وبغير ذلك فأن اي رضاعة من صدر الحكومات ، هي رضاعة غير طبيعية ، على حساب الابناء العطشى ، وبما يؤدي ايضا الى امومة سياسية بين الحكومات والاحزاب ، تتناقض اساسا مع ادبيات العمل الحزبي.
افواه عطشى على صدر الحكومة الذي يبدو انه يعاني من قلة الحليب
الدستور












































