- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
أفراح وأتراح
كل المجتمعات الحية ، التي تتمتع برصيد ثقافي ومنظومات من قيم حضارية ، تسعى للاستقرار ، وتتمتع بروح من الابتكار والقدرة على استيعاب مستجدات أكثر حداثة ، وتحتوي وتتجاوز تحديات مختلفة ، لتستمر متميزة وقادرة على البقاء والاستمرار ، وتحافظ على هويتها الحضارية.
في مجتمعنا العربي عموما والأردني: كجزء من هذا المجتمع الكبير ، نواجه مشكلات الحداثة ، وتحديات طبيعية تفرضها الظروف المختلفة ، ولعل من أكبر ما يواجهنا على الصعيد الاجتماعي ، هو المتعلق بعاداتنا وتقاليدنا الموروثة من مجتمعاتنا العربية النابعة من عروبة وبداوة أصيلتين جميلتين ، وفي الوقت الذي يتعامل كثير منا مع الأحداث الاجتماعية الخاصة ، تعاملا "طقوسيا" ، يرسو في ثقافتنا وينال مقدارا من قداسة ، ويعتبره البعض "تابو" لا يمكن تجاوزه ، نجد وجهة نظر أخرى عند كثيرين منا ، وهي منطقية وواقعية ومعبرة الى حد كبير عن مدى قدرتنا على التكيف مع المستجدات ، ومرونة منظومة قيمنا في التعامل مع الظروف الجديدة.
تحت عنوان "كثر عدد الناس".. بمن فيهم الأقارب والأصدقاء ، وتحت عنوان "تغيرت شبكة العلاقات الاجتماعية واتسعت وتطورت"..نحتاج لإعادة النظر في بعض عاداتنا الاجتماعية ، وهي ضرورة ، بل تحدّ جديد يتطلب منا موقفا جديدا ، واتفاقا عاما على "التغيير".
الأمثلة كثيرة على العادات التي أصبحت لا منطقية ، ولا تنسجم مع طبيعة الحياة الحديثة ، الغارقة في الحسابات والأعمال والالتزامات ، فمثلا: لدينا عادة عربية قديمة ، نعتبرها رئيسة في الزواج ، في مرحلة الخطوبة ، وهي "الجاهة" ، ويكفينا القول أن الشخص الواحد فينا في مجتمع مثل مجتمع مدينة عمان ، لن يكفيه الوقت لتلبية دعوات الحضور والمشاركة في"الجاهات" ، وقد تتم دعوة الشخص ذاته إلى أكثر من "جاهة" في نفس الموعد ، الأمر الذي يؤدي الى حيرة ثم الى "زعل" من قبل أحد الداعين أو أكثر.
لو فكرنا قليلا في هذه الظاهرة ، سنجد أنها زائدة ، وليس لها من داع ، و"طقوسية" تكلفنا وقتا وجهدا نحن بحاجة لهما في أمور أخرى.. يقوم ولي و"ولية" أمر الشاب العريس بالذهاب الى أهل العروس وطلب يدها ، وتتم الموافقة ، وربما يتم كتب الكتاب ، وبعد هذا بأسبوع أو بشهر ، يقوم والد العروس بطلب "جاهة" ، لتبييض الوجه "قدّام الناس" ، وتتم دعوة مئات وربما آلاف الناس ، ويقومون "بطقوسية" ، تتلخص بقيام أحد الوجهاء بترتيل كلمات يحفظها الحضور عن ظهر قلب ، ثم يرد عليه الوجيه الآخر من طرف العروس ، ويكمل الصورة الطقوسية ، علما أن العروس والعريس ، أصبحوا أزواجا "شرعا" و"اهترأ" عقد زواجهما قبل موعد الجاهة "التمثيلية" بزمن..فلم كل هذا الاستنزاف للوقت وللجهد؟.
يستعرض بعضهم على حساب الناس ويقوم بابتزازهم ، لحضور "مهرجان" استعراضي ، عندما يدعوهم لحضور "جاهة" ما ، ومن المقاييس "الطريفة" الجديدة التي وردت على لسان أحد الكبار المشاركين في جاهة من هذا النوع ، مقياس يعبر عن عدد المشاركين ، حيث سألته كم تتوقع عدد من حضروا هذا المهرجان؟، فقال كثيرين والله ، غطّوا حوالي (4 دونمات) ( 4 دونمات من الناس)،،.
"كثر عدد الناس"..ولم يعد منطقيا أن نقوم بكل تلك التمثيليات والطقوسيات الزائدة ، في أفراحنا وأتراحنا.
الدستور












































