- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
«كوتا» على «كوتا النسوة»!
تقترب الانتخابات النيابية ، التي ستجري في شهر تشرين الثاني وفقا لما يتردد ، وحتى يأتي موعدها ، فان هناك "خطأ" بشأن كوتا "النسوة".
للنسوة في القانون الجديد اثنا عشر مقعدا ، وتترشح المرأة فتنافس على مقاعد المملكة ، غير ان المثير ان المرأة ستحصل على فرصتين هنا ، في الدوائر التي توجد بها مقاعد للشركس والبادية بالاضافة الى مقاعد المسيحيين ، وهذا ربما يؤدي اختلال ، يفوق حتى قصة العدالة والمساواة ، نحو اخذها لحقوق الرجل المرشح.
شرح القصة بسيط ، فقد تترشح سيدة في هذه الدوائر ، وعن هذه المقاعد ، ومن حقها دستوريا ان تفوز عن المقعد المسيحي او الشركسي ، او مقعد البادية ، لكنها اذا لم تفز هنا عبر التنافس الحر ، فسيتم نقلها اوتوماتيكيا الى مقاعد الكوتا ، وهكذا تحصل على كوتا على الكوتا ، وعلى فرصتين في فرصة واحدة.
لا بد من تعديل على نظام الكوتا ، وعلى قانون الانتخابات ، بحيث يتم تخيير المرشحة مسبقا ، حول الجهة التي ستنافس عليها ، اذ لا يجوز في هذه الحالة ، وفي حالات مقاعد الشركس والمسيحيين والبادية ، ان تحصل على فرصتين ، معا ، بحيث تجرب حظها ، وقد تفوز مباشرة عن احد هذه المقاعد ، والا سيتم نقلها الى مقعد كوتا النسوة.
الحل ايضا ليس صعبا. لا بد من تخيير السيدة هنا حول ترشيحها ، هل ستترشح عبر كوتا المرأة ، ام لكونها شركسية او من البادية او عن المقعد المسيحي ، وبغير ذلك يبقى الامر مختلا الى حد كبير ، وفيه عدم عدالة تجاه كل المرشحين ، ومرشحي هذه الدوائر تحديدا ، واذا بقي هذا الاختلال فسوف يسبب نتائج غير عادلة.
اذا تم حشر "النسوة" جنسويا في مقاعد محددة لهن ، فلماذا تنافس هنا على مقاعد الذكور ، والامر يمتد حتى الى كل المقاعد الاخرى خارج نطاق الكوتا الدينية او العرقية او الجغرافية ، غير ان الامر في امتداده مقبول لانه يقوم على اساس المنافسة الحرة المفتوحة ، لكنه لا يستقيم حين تستفيد من كوتا على الكوتا ، بحيث تلعب بورقتين ، في دوائر محددة.
"النسوة" يعرفن هذا السر وسكتن عن سابق عمد واصرار ، لان هذا يعد امتيازا ، لا يمكن رفضه ، وهو امتياز جائر بهذه الصورة ، ينهش حتى حقوق المرشحين الاخرين ، فنتحول من كوتا المساعدة والاغاثة والاعانة ، الى جعل المرأة تأخذ حقوق غيرها في هذه الحالة في دوائر كثيرة.
يتوجب التحديد مسبقا ، وبشكل قانوني ، عن اي كوتا ستترشح المرأة ، وعليها ان تعلن مسبقا عن اي نوعية من المقاعد سترشح نفسها ، لا ان يتم تسييل اصواتها من كوتا الى كوتا ، في هذه الحالة ، وهو امر يمكن حله ببساطة بقرار من الجهات المختصة.
كوتا على الكوتا. والله ولي الصابرين
الدستور












































