- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
«إسرائيليون» في العبدلي
أثيرت ضجة كبيرة، قبل ايام، حول وجود وفد من الإسرائيليين في مجلس النواب الأردني، وتبين لاحقا ان الوفد من الفلسطينيين الذين زاروا الاردن، والتقوا رئيس الحكومة، وهم ليسوا إسرائيليين الا بفعل الوثائق التي يحملونها بعد احتلال فلسطين الثمانية والأربعين.
هم من الفلسطينيين اذن، واحيانا تسمع نقدا لهؤلاء لأنهم حملوا جواز السفر الاسرائيلي، لكنك لا تسمع تفسيرا ولا تبريرا لواقعهم، ولا لكونهم -قبل كل شيء- بقوا في اراضيهم، في وجه الاحتلال الاسرائيلي، ولم يصبحوا جزءا من الاحتلال في كل الاحوال.
لو انفتح العرب على فلسطيني الثمانية والاربعين منذ زمن بعيد، لكان ذلك مفيداً من اجل تثبيتهم وعدم عزلهم عن جوارهم العربي، والأردن هنا يتفوق على كل العرب في انفتاحه على هؤلاء، عبر استقبال وفودهم السياسية، وعبر العلاقات القائمة مع رموزهم، وعبر تسهيل دخولهم الى الأردن، وحصولهم على مقاعد في الجامعات، وتسهيل ذهابهم الى الحج وغير ذلك، وهذه سياسة حكيمة لا يمكن الغمز من قناتها تحت اي تفسير.
يواجه فلسطينيو الثمانية والأربعين وضعا صعبا في سياق سعي اسرائيل لتذويب وجودهم، وتغيير هويتهم، فوق الممارسات العنصرية والعزل اليومي المباشر وغير المباشر، ولا نافذة لهؤلاء للتنفس عربيا الا باتجاه الاردن، فيما بقية الدول العربية اغلقت الابواب في وجههم بذريعة جواز سفرهم الاسرائيلي، وكأن الجواز هنا كان خيارهم، وكأنهم ايضا كانوا امام حزمة اختيارات فاختاروه طوعا، وهكذا يصير اغلاق الباب في وجوههم عقوبة اضافية فوق عقوبة الجواز الذي حصلوا عنوة عليه بعد الاحتلال!.
الوفد الفلسطيني يضم اعضاء بلديات عربية ورؤساء بلديات وطلب الصانع وهي شخصية فلسطينية وقفت مدافعة عن الفلسطينيين مع ثلة اخرى من الشخصيات الفلسطينية، وفي هذا المجال يتساوى كل هؤلاء بشكل أو آخر، اذ لا ننسى الشيخ رائد صلاح هنا وهو شيخ الاقصى الذي يحمل جوازا اسرائيليا لكنه الاكثر دفاعا عن الاقصى في الداخل وبما يفوق بعض العرب المستمتعين بعروبتهم والذين يتفرجون على الاقصى من بعيد دون ان يدخلوا طرفا في هذا المحنة.
في النتيجة فإن الوفد الذي زار مجلس النواب كان فلسطينيا، ولايمكن ابداً تلوين الوفد تحت عناوين اخرى، بل على العكس، فمن واجبنا دعم الشخصيات الفلسطينية الناشطة في فلسطين ثمانية واربعين، ودعم اي جمعيات او قطاعات ناشطة سياسيا او اجتماعيا او اقتصاديا في سياق تثبيت الفلسطينيين على ارضهم، خصوصا، اننا نعرف ان اسرائيل تريد تطهير فلسطين الثمانية والاربعين من الفلسطينيين، تحت عنوان يهودية الدولة، وتنقيتها من الاخرين.
وفد فلسطيني، أعانه الله على معادلاته التي يواجهها في كل مكان، مابين مطرقة الاحتلال الاسرائيلي، وسندان العرب الذي يرفضهم بذريعة اسرائيليتهم، وهم في هذه الحالة يتلقون الطرقات، دون ان يعينهم احد، في الوقت الذي يطلب فيه العرب الكثير منهم، دون ان يقدم لهم احد اي مساهمة، الا اذا كان الشعر والنثر هنا مساهمة قومية يتوجب تقديرها واعتبارها بديلا عن الدعم الفعلي.
يكفيهم انهم يقفون في وجه الاحتلال، حتى لو ظهروا زورا وبهتانا انهم يجلسون في حضنه آمنين مطمئنين...أليس كذلك؟!.
الدستور












































