- وزير الداخلية، يترأس اجتماع متابعة جاهزية المؤسسات واستعداداتها لاستقبال فصل الشتاء والتحضيرات اللازمة لمواجهة الأحوال الجوية والظروف الطارئة خلال هذا الفصل
- كوادر مديرية دفاع مدني الزرقاء أخمدت أمس حريقاً شب داخل أحد مصانع الدهانات في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء نتج عنه إصابة خمسة أشخاص بضيق في التنفس
- وفاة 12شخصا بينهم 5 أطفال، وإصابة 13آخرين، وفقد أكثر من 60 آخرين في حصيلة غير نهائية، إثر انهيار مبنى متصدع من 6 طبقات يؤوي عشرات النازحين في مدينة غزة
- مستوطنون، يحرقون الأربعاء، مسكنا وغرفة زراعية، وخطوا شعارات عنصرية على جدران منازل الفلسطينيين، في قرية التوانة بمسافر يطا، جنوب الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا فوق المرتفعات الجبلية، وحارًا في باقي المناطق، مع ظهور غيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية في جنوب المملكة
خبير تربوي: الاكتظاظ في المدارس الحكومية يؤثر على جودة التعليم بشكل مباشر
أكد الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات أن الاكتظاظ في الصفوف الدراسية داخل المدارس الحكومية يشكل عاملًا رئيسيًا في تراجع جودة التعليم ويؤثر بشكل مباشر على الطالب والمعلم معًا.
وأوضح عبيدات، لراديو البلد 92.5 أن انتقال الطلبة من المدارس الخاصة إلى الحكومية أصبح ظاهرة مستمرة منذ خمس سنوات، مشيرًا إلى أن هذه الهجرة التعليمية ليست اقتصادية فقط، بل تعود أيضًا إلى أسباب تربوية واجتماعية وعائلية.
وبيّن أن الطالب القادم من مدرسة خاصة يواجه صدمة عند انتقاله إلى المدرسة الحكومية، بسبب اختلاف البيئة التعليمية، حيث يُنظر إليه في الخاص كفرد له شخصية وظروف خاصة، بينما تتعامل المدارس الحكومية معه كرقم ضمن أعداد كبيرة من الطلبة. وأكد أن ذلك يخلق فجوات سلوكية ونفسية ومعرفية قد تؤدي إلى شعور الطالب بالاغتراب والتنمر من زملائه.
وأشار عبيدات إلى أن بعض المدارس الحكومية – وخاصة مدارس الإناث والمدارس في القرى – تقدم نموذجًا تعليميًا راقيًا يفوق في بعض الأحيان مستوى مدارس خاصة متوسطة، إلا أن المشكلة الأبرز تبقى في الازدحام الكبير داخل الصفوف في المدن، حيث يصل عدد الطلبة إلى نحو 45 طالبًا في الصف، وقد يتجاوز 55 لولا وجود المدارس الخاصة.
وشدد على ضرورة توفير برامج إرشاد ودعم نفسي للطلبة المنتقلين من الخاص إلى الحكومي، إضافة إلى تطوير البيئة التعليمية وتحسين ظروف المعلمين، معتبرًا أن التعليم الحكومي يجب أن يبقى الركيزة الأساسية في عملية التنمية، كونه حقًا دستوريًا لكل مواطن.
كما دعا إلى الاستفادة من النماذج الناجحة مثل المدارس الريادية ومدارس الثقافة العسكرية ومدارس القرى، والعمل على تعميم تجاربها لتخفيف الضغط عن النظام التعليمي وتحسين مخرجاته.












































