- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
بيان صادر عن المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة حول سير عملية الاقتراع
تشير المعطيات الأولية التي حصل عليها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من المراقبين المنتشرين في مختلف أرجاء المملكة ومن بعض المملاحظات والشكاوى التي وردت إليه من بعض المقترعين والمرشحين من ذوي الإعاقة؛ إلى أن مراكز الاقتراع النموذجية الثلاثة وعشرين التي تم الإعلان عنها في مجملها مهيئةً بشكل كافٍ وسهلة الوصول، كما أن عينة من المراكز المهيئة جزئياً التي تم زيارتها تتوفر فيها بعض أشكال التهيئة. في الوقت نفسه، ظهرت حزمة من النواقص في عدد من المراكز المهيئة جزئيا البالغ عددها الإجمالي 175 مركزا، حيث لوحظ عدم تهيئة دورات المياه في بعضها وعدم وجود مترجم لغة إشارة وعدم تفعيل خدمة الاتصال المرئي في بعض المراكز. كما رصد المجلس ما تداولته بعض المواقع الإخبارية من قيام بعض الموظفين في أحد مراكز الاقتراع بحمل سيدة لديها إعاقة جسدية لإيصالها إلى الطابق الثاني حيث توجد صناديق الاقتراع، الأمر الذي يشكل مخالفةً صارخةً لحق الوصول والاقتراع باستقلال وخصوصية. كما تلقى المجلس بعض الشكاوى التي تفيد تسجيل بعض المقترعين في مراكز غير مهيئة وعدم السماح لهم بالاقتراع في غيرها ضمن الدائرة نفسها كما حدث في محافظة العقبة. وقد رصد المجلس في بعض مراكز الاقتراع عدم معرفة المسؤولين فيها باستخدام ما تم توفيره من أدوات مساعدة للمقترعين من ذوي الإعاقة مثل العدسة المكبرة وأجهزة الاتصال المرئية، إذ أفاد أحدهم أنه لا يعرفون لماذا لديهم هذه الأدوات وكيف يستخدمونها.












































