- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
كيف وليش: جاموفوبيا… حين يصبح الزواج كابوسًا
ناقش برنامج «كيف وليش» الذي تقدمه هديل الصعبي عبر أثير راديو البلد ظاهرة جاموفوبيا أو رهاب الزواج، مسلطًا الضوء على الفرق بين القلق الطبيعي الذي يشعر به أي شخص قبل الزواج وبين تحوله إلى اضطراب نفسي يُعيق حياة الفرد ويؤثر على قراراته وعلاقاته.
واستضافت الحلقة الدكتور يزن هلسة، الأخصائي في الطب النفسي، الذي أوضح أنّ مصطلح جاموفوبيا غير علمي تمامًا لكنه يُعبّر عن خوف مفرط من الزواج. وأشار إلى أنّ الشعور بالخوف طبيعي أمام قرار مصيري بحجم الزواج، لكن يتحوّل إلى مرض عندما يصبح مبالغًا فيه لدرجة ينعزل فيها الشخص عن محيطه، أو يرفض تمامًا الحديث في الموضوع، مما يسبب له ضيقًا شديدًا ويؤثر سلبًا على حياته.
وبيّن هلسة أنّ أسباب رهاب الزواج قد تعود لتجارب الطفولة، أو مشاهدة نماذج زواج فاشلة، أو حتى لعوامل بيولوجية ونفسية واجتماعية متشابكة، مؤكدًا أنّ الأمر لا يرتبط دائمًا ببرود المشاعر، فهناك أشخاص يفضلون العيش بمفردهم ببساطة.
وحول العلاج، شدّد د. هلسة على أهمية وعي الشخص بحالته أولًا، ثمّ طلب المساعدة من معالج نفسي إذا لم يستطع التعامل معها بمفرده. وأضاف أنّ بعض الحالات قد تحتاج لتدخل دوائي لتقليل القلق، مما يمكّن الشخص من التفكير والتوازن في اتخاذ قراراته.
وختمت الحلقة برسالة للجمهور: أن الزواج خطوة تكمل الاستقرار الداخلي ولا تُصلح غيابه، وأن التغيير يبدأ دائمًا من السؤال: كيف؟ ولماذا؟












































