- انطلاق أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 (الصف الثاني عشر – جيل 2008) الخميس ، وتستمر حتى السبت 18 تموز المقبل
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يجري زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين، هي الثانية خلال أسبوع
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسيّر الخميس، القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- وفاة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات غرقاً في أحد الشاليهات بمحافظة جرش، وفق مصدر طبي في مستشفى جرش الحكومي
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالين قويين ضربا فنزويلا، مساء الأربعاء، إلى 32 قتيلا على الأقل وأكثر من 700 جريح
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل متعاقد في "حادث عملياتي" في غزة الأربعاء
- يكون الطقس، الخميس، صيفيًا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
نساء سلاحهن التطريز في الحفاظ على حق العودة (فيديو)
تسعى نساء مخيمات الشتات الفلسطيني في الأردن، بما أوتين من مهارة وحرفية على الحياكة من خلال التطريز، إلى الحفاظ على رموز وشواهد القضية الفلسطينية.
(حق العودة، المسجد الأقصى، " لا مكان مثل الوطن"، و"كالة غوث اللاجئين وسنونها الثانية والستون) أبرز العناوين التي تتجلى بها الأعمال المخرجة من بين أنامل اللاجئات الفلسطينيات.
الأشغال التي خاطتها أنامل إناث المخيمات، تحمل بين خيوطها تاريخا يحكي قصة بلد فلسطيني؛ بشكله أو طريقة حياكته، أو بكثافة حباته، ما يعد مميزا لمنطقة عن أخرى.
وبحثا عن منهجية عمل منظمة انضوت نساء المخيمات تحت مظلة "مركز البرامج النسائية" التابع لوكالة غوث اللاجئين "الأونروا"؛ حيث يسعى المركز إلى تمكين المرأة الفلسطينية ومساعدتها، متجاوزا الحدود الاقتصادية في التمكين، إلى حدود التمكين الثقافي والوعي الحقوقي.
مديرة المركز "عدلة الشرافي" أوضحت، بأن التطريز يعبر عن الهوية الفلسطينية وتمثل حق العودة، لافتة إلى أن كل قطعة من القطع المطرزة بطريقة مختلفة عن الأخرى مستمدة من تراث المنطقة ومميزاتها.
وشرحت، بأن التعبير عن التراث من خلال التطريز يعني الحفاظ على حق العودة.
على أن الأعمال الإنتاجية للسيدات تظهر بأشكال مختلفة؛ إذ منها العلاقات الجدارية، والحقائب، والأكياس، والأثواب الخاصة بالأعراس منذ عام 1945.












































