- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
نساء سلاحهن التطريز في الحفاظ على حق العودة (فيديو)
تسعى نساء مخيمات الشتات الفلسطيني في الأردن، بما أوتين من مهارة وحرفية على الحياكة من خلال التطريز، إلى الحفاظ على رموز وشواهد القضية الفلسطينية.
(حق العودة، المسجد الأقصى، " لا مكان مثل الوطن"، و"كالة غوث اللاجئين وسنونها الثانية والستون) أبرز العناوين التي تتجلى بها الأعمال المخرجة من بين أنامل اللاجئات الفلسطينيات.
الأشغال التي خاطتها أنامل إناث المخيمات، تحمل بين خيوطها تاريخا يحكي قصة بلد فلسطيني؛ بشكله أو طريقة حياكته، أو بكثافة حباته، ما يعد مميزا لمنطقة عن أخرى.
وبحثا عن منهجية عمل منظمة انضوت نساء المخيمات تحت مظلة "مركز البرامج النسائية" التابع لوكالة غوث اللاجئين "الأونروا"؛ حيث يسعى المركز إلى تمكين المرأة الفلسطينية ومساعدتها، متجاوزا الحدود الاقتصادية في التمكين، إلى حدود التمكين الثقافي والوعي الحقوقي.
مديرة المركز "عدلة الشرافي" أوضحت، بأن التطريز يعبر عن الهوية الفلسطينية وتمثل حق العودة، لافتة إلى أن كل قطعة من القطع المطرزة بطريقة مختلفة عن الأخرى مستمدة من تراث المنطقة ومميزاتها.
وشرحت، بأن التعبير عن التراث من خلال التطريز يعني الحفاظ على حق العودة.
على أن الأعمال الإنتاجية للسيدات تظهر بأشكال مختلفة؛ إذ منها العلاقات الجدارية، والحقائب، والأكياس، والأثواب الخاصة بالأعراس منذ عام 1945.












































