- انطلاق أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 (الصف الثاني عشر – جيل 2008) الخميس ، وتستمر حتى السبت 18 تموز المقبل
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يجري زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين، هي الثانية خلال أسبوع
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسيّر الخميس، القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- وفاة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات غرقاً في أحد الشاليهات بمحافظة جرش، وفق مصدر طبي في مستشفى جرش الحكومي
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالين قويين ضربا فنزويلا، مساء الأربعاء، إلى 32 قتيلا على الأقل وأكثر من 700 جريح
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل متعاقد في "حادث عملياتي" في غزة الأربعاء
- يكون الطقس، الخميس، صيفيًا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
في جبل النظيف..امرأة بيئية من الدرجة الأولى ( فيديو)
تخرج المهندسة غدير عبد الجواد كل يوم من منزلها الكائن في جبل النظيف باتجاه الشارع لتجمع ما ألقاه الناس على جنبات الطريق من ورق، كرتون، خبز، أقمشة لم يعودوا بحاجة لها.
وبعد عمل ميداني لا يقل عن ساعتين يوميا تعود عبد الجواد إلى منزلها محملة بكميات كبيرة من الورق والزجاج والأقمشة وغيرها، لتبدأ العمل بمساعدة شقيقتها عبير لإعادة تدوير هذه المواد وتصنع منها قطع قابلة للاستخدام مرة أخرى.
تبين عبد الجواد أهمية ما تقوم به وتقول "لماذا نرمي كل ما لا نريده في الشارع؟، فهذه المواد ثمنها مرتفع وبالإمكان استخدامها مرة أخرى لتقليل كمية النفايات أولا وبالتالي المحافظة على البيئة، وأيضا التوفير المادي بحيث لا نضطر الى شراء أشياء وحاجيات جديدة بين فترة وأخرى".
يبلغ مجموع ما تعيد عبد الجواد تصنيعه مرة أخرى حوالي 30 سلعة، تستغرق منها هذه السلع أوقاتا مختلفة لاعدادها، إذ يعتمد ذلك على "حجم القطعة وطبيعة الجهد الذي تحتاجه"، مبينة أنها وبمساعدة شقيقتها تنجز الكثير خلال وقت قصير.
عبد الجواد، التي تحمل درجة البكالوريوس في الهندسة جاءت مع عائلتها إلى الأردن منذ فترة قصيرة، حيث كانت تقيم في بغداد لغاية عام 2006، وللتأقلم مع الظروف الاقتصادية الصعبة افتتحت عبد الجواد مشغلها الذي تطلق عليه مدينة اعادة التدوير في بيتها لأن الحاجة أم الاختراع.
تباع القطع التي تنتجها عبد الجواد لأهالي المنطقة في جبل النظيف بأسعار معتدلة كما تصفها، لتراعي الظروف الاقتصادية للمواطنين، لكنها تبين أن صعوبات كثيرة تواجهها في تسويق ما تنتج وحتى في تجميع المواد التالفة نظرا لأنها لا تملك وسيلة نقل خاصة بها.
في بداية عملها بمشروع التدوير لاقت صعوبات في تقبل المحيطين بها للفكرة، لكنهم شيئا فشيئا أصبحوا يساعدونني في جمع المواد من أقمشة وورق، ويحضرون لي زبائن جدد.
وتنظر عبد الجواد الى عملها بعين الرضا، "أشعر بفرح غامر عندما أصنع قطعة جديدة من مواد تالفة، فهذا جزء من تخصصي الهندسي واهتمامي على الصعيد الشخصي".












































