- انطلاق أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 (الصف الثاني عشر – جيل 2008) الخميس ، وتستمر حتى السبت 18 تموز المقبل
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يجري زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين، هي الثانية خلال أسبوع
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسيّر الخميس، القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- وفاة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات غرقاً في أحد الشاليهات بمحافظة جرش، وفق مصدر طبي في مستشفى جرش الحكومي
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالين قويين ضربا فنزويلا، مساء الأربعاء، إلى 32 قتيلا على الأقل وأكثر من 700 جريح
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل متعاقد في "حادث عملياتي" في غزة الأربعاء
- يكون الطقس، الخميس، صيفيًا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
العمالة الوافدة: حقوق منتهكة وملامح عبودية
رغم العمل الطويل والأجر الزهيد والحرمان من الإجازات والتأمين الصحي والضمان، والعديد من الحقوق الأخرى، إلا أن الشاب المصري عباس الدسوقي لا يتذمر، بل هو لا يستطيع ذلك، لانه يعمل من دون تصريح.
ويمثل الدسوقي الذي حضر الى الاردن قبل ستة اشهر ويعمل حاليا في مقهى سياحي في عمان، نموذجا لمئات الاف العمال الوافدين الذين يتعرضون لصنوف من الاستغلال على يد أصحاب العمل بسبب وضعهم المخالف للقانون.
يوجد في الاردن مليون و250 الف عامل وافد، نحو مليون منهم يعملون من دون تصاريح، وذلك وفق أرقام رسمية.
كما ان هناك عاملات المنازل، او الخادمات، اللواتي يصل عددهن الى 45 الفا ليس لديهن تصاريح، في مقابل40 الفا يحملنها.
ويشكل المصريون الغالبية الساحقة من العمالة الوافدة في البلاد، بعدد يبلغ حوالي 700 الف، لكن الحاصلين على تصاريح منهم لا يتجاوزون 176 الفا.
وتجازف النسبة الاكبر من العمال الوافدين بالعمل من دون تصاريح بسبب كلفتها المالية العالية. وهم على الدوام مهددون بالتسفير ودفع غرامات باهظة في حال ضبطهم من قبل الجهات الرسمية












































