- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
فيروس جديد يشبه أعراض البرد لكنه يسبب الشلل لدى الأطفال.. ماذا نعرف عنه؟
حذّر خبراء الصحة من انتشار فيروس متحوّر يشبه نزلات البرد بشكل صامت في إنجلترا، بعد ارتباطه بحالات شلل لدى الأطفال ومتلازمة موت الرضع المفاجئ (SIDS)، وسط ارتفاع ملحوظ في عدد الإصابات هذا العام.
ويُعرَف الفيروس باسم Enterovirus-C105 (EV-C105)، وهو مرض نادر ظلَّ ظهوره محدوداً لأكثر من عقد، قبل أن تُسجِّل أوروبا مؤخراً أول ارتفاع ملحوظ في عدد الإصابات.
وكشف مؤتمر ESCAIDE في وارسو الأسبوع الماضي عن تسجيل 111 حالة في تسع دول أوروبية عام 2023، مقارنة بـ27 حالة فقط على مدى 15 عاماً منذ اكتشاف الفيروس لأول مرة، وفقاً لصحيفة "ذا صن" البريطانية.
وتم تسجيل معظم الإصابات بين الأطفال، وهو ما وصفه الخبراء بـ"المثير للقلق"، إذ تم رصد ما يقرب من ثلثي الحالات (80 حالة) في إنجلترا، لتصبح بؤرة التفشي الأخيرة والأكبر من نوعها.
في معظم الأشخاص، يسبب الفيروس أعراضاً خفيفة مشابهة لنزلات البرد، مثل الحمى والسعال وألم الصدر. لكن في حالات نادرة، وخصوصاً بين الأطفال، يمكن أن يؤدي إلى مشاكل عصبية تشمل شللاً شبيهاً بشلل الأطفال الحاد (Acute Flaccid Paralysis – AFP)، والتهاب الدماغ، والتهاب السحايا.
كما ارتبط الفيروس بحالة وفاة رضيع يبلغ من العمر تسعة أشهر، حيث تبين إصابته بعدة فيروسات بما فيها EV-C105.
وأكدت الدكتورة لورا بوبا، عالمة الأحياء الدقيقة في منظمة الصحة العالمية أن النسخة المتحورة من الفيروس أكثر حدة، وتؤدي إلى زيادة الحالات العصبية مقارنة بالنسخة الأصلية، وأوضحت أن الفيروس طوّر قدراته، مما يثير المخاوف من أن عدد الإصابات الفعلي قد يكون أعلى بكثير أثناء انتشاره الصامت.
ووفقاً للبيانات الجديدة الصادرة عن الشبكة الأوروبية للفيروسات غير المسببة للشلل، أظهرت النتائج أن 7% من الأطفال المصابين ظهرت عليهم أعراض عصبية، وهو ما اعتبره البروفيسور بول هانتر من جامعة إيست أنجليا "أكثر الأمور إثارة للقلق التي يجب مراقبتها عن كثب".
ومع ذلك، شددت السلطات الصحية في المملكة المتحدة على أن التحور لا يعني بالضرورة زيادة خطورة الفيروس. وقالت كريستينا سيلما من وكالة الأمن الصحي البريطانية: "تفشي الفيروسات المعوية السابقة عادة ما تأتي وتذهب، لكن هذا لا يمنع احتمالية حدوث مشاكل أكثر خطورة في الأشهر المقبلة".
الفيروسات المعوية
تعد الفيروسات المعوية عائلة كبيرة من الفيروسات التي تسبب عادة أمراضاً خفيفة مثل نزلات البرد والطفح الجلدي واضطرابات المعدة، لكن بعض أنواعها، مثل EV-D68 وEV-A71، سببت سابقاً تفشي لشلل شبيه بشلل الأطفال بين الصغار.
تم اكتشاف EV-C105 لأول مرة في عام 2010 في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في طفل توفي نتيجة الشلل الحاد، ومنذ ذلك الحين ظهرت الحالات بشكل متفرق حول العالم، وأكدت كريستينا سيلما أن مختبرات المملكة المتحدة قادرة حتى الآن على الكشف عن الفيروس رغم طفراته.
ويظهر الفيروس بأعراض مشابهة للفيروسات الشتوية الأخرى، مثل الحمى والسعال والتهاب الحلق ونزلات البرد المصحوبة بآلام الصدر. وحذرت السلطات الأهل من ضرورة طلب الرعاية الطبية فوراً إذا ظهرت لدى الطفل أعراض خطيرة مثل الصداع الشديد، تيبس الرقبة، صعوبة تحريك الأطراف، ضعف أو ارتخاء في اليدين أو القدمين، أو صعوبة في التنفس.











































