- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عقاب مدرسي قاتل.. وفاة طفلة بعد إجبارها على تمرين شاق 100 مرة
شهدت ولاية ماهاراشترا الهندية واقعة مأساوية، إذ توفيت طالبة بالصف السادس بعد نحو أسبوع من تعرّضها لعقاب مدرسي قاسٍ تمثل في إجبارها على أداء 100 مرة من تمرين القرفصاء بسبب وصولها متأخرة إلى المدرسة بنحو 10 دقائق فقط، وسط اتهامات من أسرتها للمدرسة بالتسبب في وفاتها، وفتح السلطات تحقيقاً رسمياً في الحادث.
ولفظت الطفلة البالغة من العمر 12 عاماً أنفاسها الأخيرة في أحد مستشفيات مومباي مساء الجمعة، بعد أيام من تدهور حالتها الصحية عقب واقعة العقاب التي حدثت في 8 نوفمبر (تشرين الثاني) داخل مدرسة خاصة في منطقة ساتيفالي بمدينة فاساي التابعة لمديرية بالغهار.
واتهمت والدة الطفلة المدرسة والمعلمة بتطبيق عقاب "لا إنساني"، مؤكدة أن ابنتها أُجبرت على أداء القرفصاء 100 مرة كاملة بينما كانت حقيبتها المدرسية الثقيلة معلّقة على ظهرها، ما تسبب لها في آلام حادة في الرقبة والظهر فور انتهائها من العقاب، وأوضحت أن ابنتها لم تستطع النهوض بعدها، قبل أن تتدهور حالتها سريعاً خلال الأيام التالية.
وكشف أعضاء في حزب "ماهاراشترا نرفان سينا" (MNS) أن الطفلة كانت واحدة من خمسة طلاب عوقبوا بالطريقة ذاتها بسبب التأخر عن طابور الصباح.
وقال القيادي في الحزب، ساشين مور، إن الطفلة كانت تعاني أساساً من مشكلات صحية، ورغم ذلك تم إجبارها على تنفيذ العقاب الشديد، معتبراً ما جرى إهمالًا جسيماً.
في المقابل، صرّح أحد معلمي المدرسة بأن العدد الدقيق لمرّات القرفصاء التي أدتها الطفلة لا يزال غير مؤكد، مشيراً إلى أنه لم يُثبت حتى الآن وجود علاقة مباشرة بين العقاب ووفاتها، في انتظار نتائج التحقيقات الطبية والإدارية.
وأكد باندرانغ غالانغي، مسؤول التعليم في المنطقة، أن السلطات فتحت تحقيقاً رسمياً لكشف سبب الوفاة وتحديد المسؤوليات، بينما لم يتم تسجيل أي بلاغ شرطي ضد المدرسة حتى الآن، وفقاً للمسؤولين.
من جانبها، قالت والدة الطفلة إنها واجهت المعلمة بعد تدهور حالة ابنتها، غير أن الأخيرة برّرت العقاب بأن الأهالي يلومون المعلمين دائماً ويتهمونهم بعدم القيام بواجبهم، مما يدفعهم لفرض عقوبات على الطلاب.
وأكدت الأم أن إجبار طفلة على أداء تمرين شاق بحقيبة ثقيلة "عقاب غير إنساني" أدى مباشرة إلى وفاة ابنتها.
ولا تزال التحقيقات جارية من قِبل الجهات التعليمية والصحية لتحديد ملابسات الحادث بدقة، وسط مطالبات مجتمعية بالكشف عن المتورطين فيه ومحاسبتهم وفق القانون.











































