- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
صور حرارية تكشف ما يحدث لأنفك حين تتوتر
أجرى باحثو جامعة ساسكس تجربة فريدة لرصد تأثير التوتر على الجسم باستخدام التصوير الحراري، حيث ظهر انخفاض ملموس في حرارة أنوف المشاركين عند تعرضهم لمواقف ضغط حاد.
وبحسب صحيفة "إندبندنت" فقد ركزت الدراسة على 29 متطوعاً طلب منهم إعداد خطاب قصير عن "وظيفتهم المثالية" أمام لجنة غريبة، تلا ذلك اختبار حسابي صعب، بينما كانت الكاميرات الحرارية تراقب تغير تدفق الدم في الوجه.
وسجل الباحثون انخفاض حرارة الأنف بمقدار 3 إلى 6 درجات، وهو ما يعرف بـ "الغوص الأنفي"، نتيجة سحب الدم من الأنف إلى العينين والأذنين لتعزيز اليقظة عند مواجهة مواقف تهدد الأمان الشخصي.
وأشار فريق البحث إلى أن هذا المؤشر يمثل أداة دقيقة وغير متطفلة لقياس التوتر اللحظي لدى البشر، ويمكن مراقبته أيضاً عند الأطفال أو الأشخاص غير القادرين على التعبير عن مشاعرهم.
كما أظهرت النتائج أن معظم المشاركين تعافوا بسرعة، وعادت حرارة أنوفهم إلى مستوياتها الطبيعية خلال دقائق، بينما أظهر بعضهم استجابة أبطأ تشير إلى قدرة أقل على تنظيم التوتر، ما قد يرتبط بخطر الإصابة بالقلق أو الاكتئاب.
وأكد الباحثون أن هذه التقنية يمكن تطبيقها على الرئيسيات غير البشرية مثل الشمبانزي والغوريلا، حيث تساعد على فهم مستوى التوتر وتحسين رفاهية الحيوانات في المحميات، خصوصاً تلك التي نجت من صدمات سابقة.
ولاحظ الفريق أن مشاهدة لقطات صغيرة لصغار الشمبانزي أسهمت في ارتفاع حرارة أنوف الحيوانات، مما يدل على تأثير مهدئ مشابه للتجارب البشرية.
تسعى الدراسة إلى توظيف هذا المؤشر البيولوجي لتطوير أدوات مراقبة غير مباشرة للتوتر وتحسين رفاهية البشر والحيوانات على حد سواء، مؤكدة أن "الغوص الأنفي" يمثل علامة قوية وحية على التغير الفسيولوجي المرتبط بالتوتر.












































