- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي عن استهداف إيران لأراضي المملكة بخمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية
- مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يصدر قرارا يدين فيه الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولا في الخليج والأردن، واصفا إياها بالانتهاك الجسيم للسيادة الوطنية والقانون الدولي
- مجلس النواب يوافق خلال الجلسة، وبأغلبية الأصوات، على توصيات اللجنة المالية النيابية بشأن تقرير ديوان المحاسبة السنوي الثالث والسبعين لعام 2024
- جامعة مؤتة و جامعة الحسين بن طلال تقرران تحويل دوام الطلبة ليوم الخميس، إلى نظام التعليم عن بُعد، وذلك نظرا للظروف الجوية المتوقعة وحرصا على سلامة الطلبة
- وزير الاتصال الحكومي، امحمد المومني، الأربعاء، يقول أنّ المخزون الاستراتيجي للأردن آمن ويلبي الاحتياجات ويدعو إلى عدم التهافت على شراء المواد الغذائية وتخزينها
- مديرية الأمن العام تحذر من الأحوال الجوية المتوقعة خلال الفترة المقبلة، داعية المواطنين إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر واتباع الإرشادات الوقائية حفاظا على سلامتهم
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يقول أنه شن سلسلة غارات على طهران، مشيرا إلى أنها استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني
- مقُتل 7 عناصر من الجيش العراقي في الضربة على قاعدة عسكرية في محافظة الأنبار بغرب العراق صباح الأربعاء، والعراق يستدعي القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج
- يتأثر الأردن تدريجيا الأربعاء، بحالة قوية من عدم الاستقرار الجوي، ويكون الطقس باردا في أغلب المناطق مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة
صور حرارية تكشف ما يحدث لأنفك حين تتوتر
أجرى باحثو جامعة ساسكس تجربة فريدة لرصد تأثير التوتر على الجسم باستخدام التصوير الحراري، حيث ظهر انخفاض ملموس في حرارة أنوف المشاركين عند تعرضهم لمواقف ضغط حاد.
وبحسب صحيفة "إندبندنت" فقد ركزت الدراسة على 29 متطوعاً طلب منهم إعداد خطاب قصير عن "وظيفتهم المثالية" أمام لجنة غريبة، تلا ذلك اختبار حسابي صعب، بينما كانت الكاميرات الحرارية تراقب تغير تدفق الدم في الوجه.
وسجل الباحثون انخفاض حرارة الأنف بمقدار 3 إلى 6 درجات، وهو ما يعرف بـ "الغوص الأنفي"، نتيجة سحب الدم من الأنف إلى العينين والأذنين لتعزيز اليقظة عند مواجهة مواقف تهدد الأمان الشخصي.
وأشار فريق البحث إلى أن هذا المؤشر يمثل أداة دقيقة وغير متطفلة لقياس التوتر اللحظي لدى البشر، ويمكن مراقبته أيضاً عند الأطفال أو الأشخاص غير القادرين على التعبير عن مشاعرهم.
كما أظهرت النتائج أن معظم المشاركين تعافوا بسرعة، وعادت حرارة أنوفهم إلى مستوياتها الطبيعية خلال دقائق، بينما أظهر بعضهم استجابة أبطأ تشير إلى قدرة أقل على تنظيم التوتر، ما قد يرتبط بخطر الإصابة بالقلق أو الاكتئاب.
وأكد الباحثون أن هذه التقنية يمكن تطبيقها على الرئيسيات غير البشرية مثل الشمبانزي والغوريلا، حيث تساعد على فهم مستوى التوتر وتحسين رفاهية الحيوانات في المحميات، خصوصاً تلك التي نجت من صدمات سابقة.
ولاحظ الفريق أن مشاهدة لقطات صغيرة لصغار الشمبانزي أسهمت في ارتفاع حرارة أنوف الحيوانات، مما يدل على تأثير مهدئ مشابه للتجارب البشرية.
تسعى الدراسة إلى توظيف هذا المؤشر البيولوجي لتطوير أدوات مراقبة غير مباشرة للتوتر وتحسين رفاهية البشر والحيوانات على حد سواء، مؤكدة أن "الغوص الأنفي" يمثل علامة قوية وحية على التغير الفسيولوجي المرتبط بالتوتر.











































