- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
بأول لقاح منذ قرن.. العلم يقترب من التغلب على أخطر مرض في العالم
قد يكون العلماء على وشك تطوير لقاح جديد لمكافحة مرض السل، أحد أخطر الأمراض في العالم.
وقبل أكثر من قرن، طور الباحثون لقاح بي سي جي (BCG)، الذي أدى إلى انخفاض كبير في حالات السل في الولايات المتحدة مثلاً من أكثر من 80 ألف حالة سنوياً إلى بضع مئات فقط خلال العقود التالية.
لكن، بحسب "دايلي ميل"، لا يزال السل يحصد أرواح أكثر من مليون شخص سنوياً، وهو مرض فتاك بشكل خاص في البلدان النامية حيث يكون الوصول إلى المضادات الحيوية الحديثة محدوداً.
وقد جعلت مقاومة المرض لبعض الأدوية السبب الرئيسي للوفيات المعدية عالمياً.
كما أن اللقاح الحالي أقل حماية للبالغين على الرغم من فاعليته للأطفال، وخاصة في المناطق ذات معدل انتشار مرتفع للسل.
الجيل الجديد من اللقاح
والآن، يعمل علماء معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا على لقاح من الجيل التالي باستخدام بروتينات تنتجها المتفطرة السلية، وهي البكتيريا المسببة للسل.
وقام الفريق بإصابة الخلايا البلعمية البشرية، وهي خلايا دم بيضاء تُعزز المناعة عن طريق ابتلاع مسببات الأمراض وتدميرها، ببكتيريا السل.
ثم استخلصوا بروتينات تسمّى MHC-II من سطح هذه الخلايا، وحددوا ببتيدات محددة، وهي سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية، ترتبط بهذه البروتينات.
واكتشف الباحثون أن 24 ببتيداً حفّزت استجابة من الخلايا التائية، وهي خلايا الجهاز المناعي المكافحة لمسببات الأمراض، ما يشير إلى أن هذه الببتيدات تساعد الخلايا التائية على التعرّف على بكتيريا السل وتدميرها بفعالية أكبر.
ويعتقد فريق البحث أن لقاحاً يستخدم مزيجاً من الببتيدات سينجح على الأرجح مع معظم الناس.
أمل كبير في اللقاح الجديد
وقال برايان برايسون، الأستاذ المشارك في الهندسة البيولوجية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وعضو معهد راجون التابع لمستشفى ماساتشوستس العام بريغهام في بوسطن: "لا يزال هناك عبء هائل من السل على مستوى العالم، ونودّ أن نُحدث فرقاً فيه".
وتابع موضحاً: "ما حاولنا القيام به في هذا اللقاح الأولي ضد السل هو التركيز على المستضدات التي رأيناها بشكل متكرر في فحوصاتنا، والتي يبدو أيضاً أنها تحفز استجابة في الخلايا التائية حتى لدى من أصيبوا سابقاً بعدوى السل".
لقاح عام 1921
ويتم الوقاية من الإصابة بالسل في جميع أنحاء العالم بشكل أساسي باستخدام لقاح بي سي جي BCG، الذي طُوّر عام 1921.
ومنذ ذلك الحين، لم تتم الموافقة على أي لقاحات أخرى للاستخدام، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن المتفطرة السلية تُنتج أكثر من 4 آلاف بروتين، ما يجعل من الصعب تحديد تلك التي تُحفز استجابة مناعية قوية.
وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أنه في عام 2023، أصيب ما يقرب من 10.8 مليون شخص بمرض السل، مع 1.25 مليون حالة وفاة نتيجة لهذا المرض.











































