- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
في الكرك..مدرسة تجمع الطلاب ذكورا وإناثا من صفوف مختلفة في صف واحد!
ما زالت مدرسة الحامدية الأساسية المختلطة في محافظة الكرك تعاني من مشكلة في تأمين مسلمات البيئة المدرسية الآمنة وجعلها محفزة للإبداع الطلبة.
تأسست المدرسة عام 1976 ومنذ ذلك الحين تعاني من مشكلة قلة عدد الغرف الصفية الذي يدفع لإلزامية الإختلاط بين الذكور والإناث والزامية تجميع الصفوف لطلاب من مستويات عمرية وتعليمية مختلفة في صف واحد!.
وتقوم المدرس بتجميع الأعمار المتقاربة (تاسع عاشر) في دروس مثل الرياضيات، وتستخدم غرفة الحاسوب ولا تقتصر على إعطاء حصص الحاسوب فقط فهو متعدد الأغراض يتم استخدامه لإعطاء حصص الرياضيات الذكور من الصف السابع ولغاية الصف العاشر لعدم وجود معلم رياضيات خاص بهم، وكذلك الحصص النظرية لمادة التربية المهنية.
خالد الحجايا ولي أمر لثلاثة طلاب في مدرسة الحامدية، يقول إن المدرسة تعاني من مشكلة وهي تجميع الصفوف باختلاف الأعمار، بالإضافة الى انعدام الخدمات الصحية، ومختبرات علمية وتكنولوجية كباقي مدارس المحافظة.
واشار ان بسبب بعد المنطقة عن مركز القرية يجبر الطلاب للالتحاق بها لقربها منهم،"يجب حل المشكلة حتى لو كلف الأمر منع أطفالنا من الذهاب للمدرسة، لحين توفير بيئة مناسبة لهم وفصلهم عن الطلاب الأكبر منهم صفا أو أقل منهم عمرا" يقول الحجايا.


حلول ابتكارية من أهالي المنطقة وتحدي مستمر
أشار الحجايا في حديثه الى مبادرة أحد سكان المنطقة في عام 2011 الذي تبرع بغرفتين منفصلتين عن المدرسة بنفس المنطقة لغايات فصل الذكور عن الإناث ، ولكن لم يجدي ذلك نفعا حيث ازدادت الشكاوى على هاتين الغرفتين من سوء البناء وانقطاع الكهرباء والمياه مما يجعلها غير صالحة للتعليم.
فريق “صور وثق” توجه لمديرة مدرسة الحامدية الأساسية نجوى القضاة،التي أكدت بدورها أن مشكلة المدرسة قديمة على مدار العديد من الإدارات المتعاقبة، نقص الغرف الصفية وبالتالي اللجوء الى نظام الصفوف المجمعة.
وأشارت القضاة أن المدرسة تتكون من أربعة مباني، المبنى الأول يتكون من ثلاثة غرف صفية للصفوف الثلاثة الأولى، الأول والثاني والثالث، كل واحدة منهم على حدى، والمبنى الثاني يتكون من غرفتين للصف الرابع والثانية للصفين التاسع والعاشر مجمعين في نفس الغرفة الصفية، وأما بالنسبة للمبنى الثالث يتكون من طابقين احداهم غرفة المعلمات وغرفة رياض الأطفال ومختبر حاسوب لا يقتصر على إعطاء حصص الحاسوب فقط فهو متعدد الأغراض يتم استخدامه لإعطاء حصص الرياضيات الذكور من الصف السابع ولغاية الصف العاشر لعدم وجود معلم رياضيات خاص بهم، وكذلك الحصص النظرية لمادة التربية المهنية.
وذكرت القضاة أيضا أن الطابق الثاني يحوي غرفتين الأولى للصفين الخامس والسادس معا ذكورا وإناثا بشكل مجمع، والغرفة الثانية تضم الصفين السابع والثامن إناثا فقط وتحتوي الغرفة أيضا على خزائن مواد مختبر العلوم وخزائن لأمينة عهدة المدرسة .
وأما المبنى الرابع الذي يضم ذكور المدرسة موزعين على غرفتين الأولى للصفين السابع والثامن مجمعين والثانية للصفين التاسع والعاشر مجمعين أيضا ويفتقر الى كل متطلبات البيئة المدرسية الحاضنة للتعليم والإبداع وتطالب مديرة المدرسة الجهات المسؤولة بحل المشكلة بأسرع وقت ممكن.


*تم إنتاج هذا المحتوى من قبل مواطنين ضمن مشروع "صور ووثق" أحد برامج شبكة الإعلام المجتمعي، بالتعاون مع "هيئة شباب كلنا الأردن"لتعزيز صحافة المواطن والمساءلة لدى الشباب الأردني.












































