- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
في الكرك..مدرسة تجمع الطلاب ذكورا وإناثا من صفوف مختلفة في صف واحد!
ما زالت مدرسة الحامدية الأساسية المختلطة في محافظة الكرك تعاني من مشكلة في تأمين مسلمات البيئة المدرسية الآمنة وجعلها محفزة للإبداع الطلبة.
تأسست المدرسة عام 1976 ومنذ ذلك الحين تعاني من مشكلة قلة عدد الغرف الصفية الذي يدفع لإلزامية الإختلاط بين الذكور والإناث والزامية تجميع الصفوف لطلاب من مستويات عمرية وتعليمية مختلفة في صف واحد!.
وتقوم المدرس بتجميع الأعمار المتقاربة (تاسع عاشر) في دروس مثل الرياضيات، وتستخدم غرفة الحاسوب ولا تقتصر على إعطاء حصص الحاسوب فقط فهو متعدد الأغراض يتم استخدامه لإعطاء حصص الرياضيات الذكور من الصف السابع ولغاية الصف العاشر لعدم وجود معلم رياضيات خاص بهم، وكذلك الحصص النظرية لمادة التربية المهنية.
خالد الحجايا ولي أمر لثلاثة طلاب في مدرسة الحامدية، يقول إن المدرسة تعاني من مشكلة وهي تجميع الصفوف باختلاف الأعمار، بالإضافة الى انعدام الخدمات الصحية، ومختبرات علمية وتكنولوجية كباقي مدارس المحافظة.
واشار ان بسبب بعد المنطقة عن مركز القرية يجبر الطلاب للالتحاق بها لقربها منهم،"يجب حل المشكلة حتى لو كلف الأمر منع أطفالنا من الذهاب للمدرسة، لحين توفير بيئة مناسبة لهم وفصلهم عن الطلاب الأكبر منهم صفا أو أقل منهم عمرا" يقول الحجايا.


حلول ابتكارية من أهالي المنطقة وتحدي مستمر
أشار الحجايا في حديثه الى مبادرة أحد سكان المنطقة في عام 2011 الذي تبرع بغرفتين منفصلتين عن المدرسة بنفس المنطقة لغايات فصل الذكور عن الإناث ، ولكن لم يجدي ذلك نفعا حيث ازدادت الشكاوى على هاتين الغرفتين من سوء البناء وانقطاع الكهرباء والمياه مما يجعلها غير صالحة للتعليم.
فريق “صور وثق” توجه لمديرة مدرسة الحامدية الأساسية نجوى القضاة،التي أكدت بدورها أن مشكلة المدرسة قديمة على مدار العديد من الإدارات المتعاقبة، نقص الغرف الصفية وبالتالي اللجوء الى نظام الصفوف المجمعة.
وأشارت القضاة أن المدرسة تتكون من أربعة مباني، المبنى الأول يتكون من ثلاثة غرف صفية للصفوف الثلاثة الأولى، الأول والثاني والثالث، كل واحدة منهم على حدى، والمبنى الثاني يتكون من غرفتين للصف الرابع والثانية للصفين التاسع والعاشر مجمعين في نفس الغرفة الصفية، وأما بالنسبة للمبنى الثالث يتكون من طابقين احداهم غرفة المعلمات وغرفة رياض الأطفال ومختبر حاسوب لا يقتصر على إعطاء حصص الحاسوب فقط فهو متعدد الأغراض يتم استخدامه لإعطاء حصص الرياضيات الذكور من الصف السابع ولغاية الصف العاشر لعدم وجود معلم رياضيات خاص بهم، وكذلك الحصص النظرية لمادة التربية المهنية.
وذكرت القضاة أيضا أن الطابق الثاني يحوي غرفتين الأولى للصفين الخامس والسادس معا ذكورا وإناثا بشكل مجمع، والغرفة الثانية تضم الصفين السابع والثامن إناثا فقط وتحتوي الغرفة أيضا على خزائن مواد مختبر العلوم وخزائن لأمينة عهدة المدرسة .
وأما المبنى الرابع الذي يضم ذكور المدرسة موزعين على غرفتين الأولى للصفين السابع والثامن مجمعين والثانية للصفين التاسع والعاشر مجمعين أيضا ويفتقر الى كل متطلبات البيئة المدرسية الحاضنة للتعليم والإبداع وتطالب مديرة المدرسة الجهات المسؤولة بحل المشكلة بأسرع وقت ممكن.


*تم إنتاج هذا المحتوى من قبل مواطنين ضمن مشروع "صور ووثق" أحد برامج شبكة الإعلام المجتمعي، بالتعاون مع "هيئة شباب كلنا الأردن"لتعزيز صحافة المواطن والمساءلة لدى الشباب الأردني.












































