- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
نسبة الامطار في اريحا بلغت 26 ملم حتى أواخر تشرين الثاني
بلغت كمية الأمطار التي هطلت على محافظة اريحا في الموسم الحالي وحتى أواخر شهر تشرين الثاني 26 ملم أي ما نسبته 15% من المعدل العام الذي يبلغ 166 ملم.
وتعتبر محافظة أريحا والأغوار من أهم المحافظات زراعياً في الضفة الغربية؛ فمناخ المحافظة المعتدل شتاء يميزها بانتاج مبكر للمحاصيل الزراعية وزراعة أصناف مختلفة من النخيل والموز والحمضيات والخضار، ويوجد في المحافظة 8 آبار ارتوازية و86 بئراً ارتوازياً للقطاع الخاص.
تمتاز المدينة بطقسها الجميل الذي يجذب السياح، محليين كانوا أم أجنبيين من خارج الوطن، فمعدل درجات الحرارة في شهر كانون الثاني/يناير هو 8.5 درجة وأقل معدل سنوي لدرجات الحرارة هو 17 درجة مئوية، أما معدل درجات الحرارة السنوي هو 23.5 درجة.
وأعلى معدل سنوي لدرجات الحرارة هو 30.5 درجة، ومعدل تساقط الأمطار ( 166 ) ملم ومعدل الرطوبة 52%، معدل تساقط الأمطار في مدينة أريحا هو أقل منه في الجبال المحيطة والمناطق الساحلية لذلك تعتمد مدينة أريحا بالكامل على آبار ارتوازية لسد احتياجاتها من مياه الشرب والري مثل نبع عين السلطان.
مصدر المياه في هذا النبع يأتي من الجبال البعيدة ويعتبر المصدر الرئيسي لمياه الزراعة؛ تبلغ نسبة المياه الصادرة منه حوالي 680 كيلومتراً مكعباً في الساعة وتبلغ نسبة الملوحة فيه 600 جزء في كل مليون جزء، وهو يعتبر مصدراً ثابتاً للمياه طوال السنة، وتستعمل مياهه للري والشرب على حد سواء.
بالإضافة إلى مواقعها السياحية، تعتبر أريحا منطقة مهمة للزراعة فهي مشهورة بزارعة الحمضيات والتمور والموز والخضراوات الشتوية.












































