- الأردن يدين بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المُحتجَزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
- تقارير إعلامية في الكيان المحتل تقول بأنّ الملك عبدﷲ الثاني رفض عقد لقاء مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر المواطنين إلى عدم نشر أو تداول الشائعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة أنها أفعال يعاقب عليها القانون
- المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تؤكد على توفر السلع الأساسية بكميات كافية في أسواقها ومستودعاتها، مشيرة إلى أن الأسعار ما تزال مستقرة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من أفراده وإصابة 3 آخرين خلال اشتباكات في جنوبي لبنان
- مسؤولون في الإدارة الأميركية يقولون لصحفية وول ستريت جورنال أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا
- يطرأ الثلاثاء ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس غالبا مشمسا ولطيفا في معظم المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مراجعون يشكون عدم توفر مطاعيم الحصبة والنكاف في الأغوار الشمالية
علا عبداللطيف
إربد - تخلو مراكز الأمومة والطفولة في محافظة إربد ولواء الغور الشمالي من مطاعيم الحصبة الألمانية والنكاف منذ 4 أشهر وفقا لمراجعين.
وقالوا، إنهم وفي كل مرة راجعوا فيها تلك المراكز حصلوا على وعود بتوفيرها يبقى تنفيذها حبرا على ورق.
أم محمد، إحدى المراجعات وهي أم لطفلة عمرها عام ونصف، توضح أنها راجعت مركز صحي ابن سينا في إربد للحصول على المطعوم المخصص مرات عدة بدون فائدة، حيث كانت تتلقى الوعد تلو الآخر بتوفره قريبا.
وتخشى إحدى المراجعات وهي سائدة عبد، من تأخر حصول ابنها البالغ من العمر 18 شهرا على المطعوم المناسب، إذ تكررت زياراتها للمركز الصحي بدون أن تتمكن من إعطائه المطاعيم لعدم توفرها.
مدير صحة محافظة إربد الدكتور علي السعد، الذي وعد بتوفر المطاعيم الأسبوع الحالي، أرجع تأخرها إلى خضوع تلك المطاعيم الى الفحوصات المخبرية لإجازة استعمالها، علاوة على أنها تشترى بموجب عطاءات مركزية من وزارة الصحة.
وبين أن المطعوم الذي يعطى على جرعتين، يمكن أن تؤجل الجرعة الأولى منه الى عمر 18 شهرا بدلا من 12، فيما تعطى الجرعة المنشطة الى عمر الـ 24 شهرا بدلا من 18، مؤكدا عدم تأثر العملية التطعيمية بهذا الإجراء.
وتدرج وزارة الصحة الإصابة "الحصبة والحصبة الألمانية" في برنامج الرصد الفعال من خلال رصد حالات الطفح الجلدي وارتفاع الحرارة التي تراجع المراكز الصحية والمستشفيات وإجراء فحوص مخبرية على عينات دم منها للتقصي عن وجود أي حالات مصابة.












































