- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هل ستغرق روسيا في المستنقع السوري ؟!
أُعتبر حادث إسقاط الطائرة الروسية المقاتلة من طراز (سوخوى 24) من قبل تركيا والرد السريع عليه بالتهديد والوعيد وبتركيز صواريخ أرض - جو في مناطق الحدود السورية - التركية أهم تطورٍ طرأ على الأوضاع المتفاقمة في سوريا والتي هي في حقيقة الأمر قد أصبحت بعد نحو خمسة أعوام من التصعيد المتواصل ومن التدخلات الخارجية تهدد بحرب إقليمية قد تصبح, إذا لم يتم اللجوء إلى العقول بدل اللجوء إلى أسلحة الدمار الشامل, حرباً كونية وبصيغ متعددة وكثيرة .
يدعي الروس أنَّ طائرتهم, التي قتل أحد طياريها, قد أسقطت بصواريخ جوِّ - جوّ وفي عمق أربعة كيلو مترات فوق الأراضي السورية ويدعي الأتراك أنَّ هذه ليست المرة الأولى التي تخترق فيها الطائرات الحربية الروسية مجالهم الجوي وأن الطائرة التي تم إسقاطها قد أنذرت عشرة مرات قبل أطلاق النيران عليها وإسقاطها وعلى أساس أنه من حق تركيا أن تدافع عن نفسها وأنْ لا تسمح باختراق مجالها الجوي بدون أي إذنٍ وبإصرار مقصود وذلك لأن هذا الاختراق قد تكرر أكثر من مرة .
والمهم وبغض النظر عن هذا الجدل العقيم, الذي من غير الممكن أن يقنع به طرفٌ الطرف الآخر, فإن السؤال الذي تبادر إلى أذهان المتابعين والمراقبين والمعنيين هو: هل أنَّ هذا يا ترى هو بداية التورُّط الروسي في المستنقع السوري وعلى غرار تورط موسكو في نهايات سبعينات القرن في المستنقع الأفغاني الماضي ذلك التورط الذي عجَّل في نهاية الاتحاد السوفياتي الذي انهار بعد أكثر من سبعين عاماً كعمارة كرتونية بدون أساسات ؟!
والملاحظ هنا أنه تم الإعلان, وبسرعة, عن أن الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد اتفقا على عدم التصعيد وعلى تهدئة الأمور والابتعاد عن المزيد من الشحن والتوتير وبخاصة وأن المنطقة كلها تمر بأوضاع غير عادية وأنَّ مجرد إطلاق شرارة أو إشعال عود ثقاب قد يؤدي إلى صدام عسكري متعدد الأطراف سيكون مدمراً وقد يستمر لسنوات طويلة .
لقد هدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين, وعيناه تقدحان شرراً, بأن هذا الحادث ستترتب عليه «تطورات خطيرة» لكن ورغم هذا التهديد الذي أُتْبع بقرار عاجل بتركيز صواريخ أرض - جو روسية في بعض مناطق الحدود السورية - التركية فإن هناك من يستبعد الصدام العسكري الواسع النطاق بين هاتين الدولتين المتجاورتين ويقول إن هناك مصالح اقتصادية هائلة مشتركة بين هذين البلدين وإنه غير معقول التضحية بهذه المصالح لا من قبل الروس ولا من قبل الأتراك في لحظة غضب إن لم تتم السيطرة عليها واحتوائها بسرعة فإنها قد تؤدي إلى كوارث فعلية في هذه المنطقة بأسرها .
إنَّ هناك استبعاداً للصدام العسكري الواسع النطاق بين تركيا وروسيا على أثر هذا الحادث الخطير فعلاً والذي إن هو تكرر فإنَّ موسكو ستغرق في هذا المستنقع السوري بالتأكيد ولذلك فإن الاحتمال الأكثر ترجيحاً هو أن يلجأ الروس إلى الاستعانة بحزب العمال الكردستاني - التركي وأن يمدوه حتى بالأسلحة المتطورة لاستنزاف رجب طيب أردوغان وحكومته وبالتالي استنزاف تركيا التي بإمكانها الردُّ في منطقة القرم وفي أوكرانيا لتصبح هناك حربٌ روسية - تركية ولكن بالواسطة !!












































