- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اللاجئون السوريون: لا حلَّ إلَّا هذا الحل !
رغم كل هذه الضجة العالمية وتذمر كل الدول المضيفة ومن بينها هذا البلد, المملكة الأردنية الهاشمية, فإنه لا حلَّ إطلاقاً لمشكلة الأشقاء.. اللاجئين السوريين إلَّا بالاستجابة لمطالب الشعب السوري وإزاحة هذا النظام, الذي بات وجوده مجرد واجهة للاحتلال الروسي الآثم, وإعادة سوريا إلى المسار الديموقراطي الذي كانت بدأته مبكراً قبل داء الانقلابات العسكرية التي كانت بدأت في عام 1949 بانقلاب الجنرال حسني الزعيم وبقيت مستمرة حتى انقلاب حافظ الأسد عام 1970 الذي سلَّم «خليفته» البلاد إلى هذه الفوضى التي واصلت تصاعدها واستفحالها منذ عام 2011 وحتى الآن.
كل هذه الحلول التي يجري الحديث عنها لهؤلاء الأشقاء, الذين لم يكن خيار ترك مدنهم وقراهم وبيوتهم سهلاً ولا هيناً, ليست مجدية طالما أنَّ هذا البلد العزيز فعلاً قد أصبح مسرحاً لصراع دولي وطالما أنه غدا مُستَقْطِباً لـ «داعش» و «القاعدة» ولكل إرهابيي الكرة الأرضية وأيضاً طالما أنه بات مُحتلاً على هذا النحو والقرار فيه ليس لهذا النظام البائس الذي أوصل سوريا, القطر العربي السوري, إلى ما وصل إليه وإنما للروس الذين كل مقاليد الأمور في أيديهم وحيث الناطق الآن باسم هذه الدولة العربية هو سيرغي لافروف حتى بالنسبة لمسألة المفاوضات السورية – السورية !!
إنه على كل المعنيين بسوريا وبأوضاعها المتفجرة, التي غير معروفٍ على أيِّ برٍّ سترسو في النهاية, أن يدركوا أنَّ أكبر جريمة تشهدها بدايات هذا القرن ونهايات القرن الذي سبقه هي اقتلاع أبناء الشعب السوري من قراهم ومدنهم تحت ضغط المشاهد المرعبة التي رأيناها في «مضايا», والتي بدأنا نراها في مناطق وفي بلدات ومدنٍ أخرى في كل مكان من هذا البلد الذي لا يستحق هو وأهله إلَّا الخير ورميهم على حدود الدول المجاورة وفي بحور الظلمات ليواجهوا ظروفاً وأوضاعاً مأساوية أصعب كثيراً من الظروف التي عصفت بأوروبا في الحرب العالمية الثانية.
وهنا فإن الأسوأ أن «مسامير صحن» هذا النظام, الذي ورث أسوأ ما في الانقلابات العسكرية من انقلاب حسني الزعيم في عام 1949 وحتى انقلاب حافظ الأسد في عام 1970, قد وصل بهم تأجير ضمائرهم وبيعها في أسواق النَّخاسة إلى حدِّ الوقوف إلى جانب المجرم.. القاتل ضد الضحية وتحميل هؤلاء الذين غادروا بيوتهم وقراهم ومدنهم هرباً بأجساد أطفالهم وبأرواحهم وفرُّوا كالعصافير المذعورة إلى الدول المجاورة والبعيدة وحقيقة أن هذا هو ذروة الانهيار الأخلاقي وذروة الانحطاط السياسي الذي لا يمكن لا تبريره ولا السعي لتمريره.
إنَّ الذي يتحمل مسؤولية هذه الجرائم وهذه المآسي كلها هو هذا النظام الذي لجأ منذ اللحظة الأولى إلى العنف الأهوج والرد على احتجاجات أطفال درعا البريئة بالإساءات الأخلاقية والاعتداءات الجسدية والذي لم يتورع عما تحرِّمه كل القيم والأعراف الإنسانية وأيضاً الذي فتح أبواب سوريا أمام كل شذاذ الآفاق وأمام كل الميليشيات الطائفية التي جرى تصديرها من إيران والعراق ومن باكستان وأفغانستان وكل حَدْبٍ وصوب ليتمادى هؤلاء في إهانة الشعب السوري والاعتداء على كرامات السوريين وانتهاك حرماتهم !!
وهكذا فإنه لا يمكن معالجة أزمة ومشكلة اللاجئين السوريين التي ازدادت تفاقماً بعد الاحتلال الروسي الغاشم والآثم لسوريا إلَّا بإزاحة هذا النظام وهذا يتطلب موقفاً دوليَّاً وعربياً أكثر شجاعة ويتطلب تحويل احتلال روسيا لهذا البلد العربي إلى احتلال مكلف جدّاً.. إنه لا حلَّ إلَّا بتحويل «القطر العربي السوري» إلى دولة ديموقراطية لكل أبنائها بكل طوائفهم وبكل انتماءاتهم القومية والعرقيَّة.. وهذا هو ما تطرحه المعارضة (المعتدلة) وتتمسك به.. إنه لا حلَّ إلا هذا الحل !!












































