- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
من خيمة لجوء إلى صالون حلاقة ! - صوت
سوريون بيننا - هبة خرده جي
مرآة ومشط ومقص، وخيمة صغيرة لا أكثر، أدوات تتطلبها مهنة الحلاقة في مخيم الزعتري.
اللاجئ إياد من أوئل الحلاقين في المخيم، فكر بممارسة مهنته الأساسية التي كان يعمل بها في سوريا واستغلالها للحصول على أجر يدر عليه دخلاً ولو بسيطاً.
بدأ إياد يحلق للاجئين بالمجان في خيمته إلا أن طول مدة إقامته في الزعتري اجبرته على تقاضي الأجر من اللاجئين بدرجة متفاوتة وبالليرة السورية أحيانا وبالدينار الأردني أحياناً أخرى، ولا يغيب عنه كأي حلاق تعقيم أدواته بموادٍ يجلبها من المشفى الميداني في المخيم.
ومع زيادة أعداد اللاجئين المتوافدة كان لابد من تزايد عدد الحلاقين و اللاجئ الحلاق عبد يرى بمهنته حاجة أساسية لابد منها للناس ناهيك عن كونها تكفيه وعائلته عوز السؤال.
الغبار والأتربة صيفاً وشتاءاً في المخيم توجب على الفرد رفع درجة إهتمامه بنظافته الشخصية كما يرى الحلاق عبد " الشعر الطويل بيلم وسخ"
عاد عبد لمهنة الحلاقة بعد اللجوء لأن المواد الإغاثية التي يحصل عليها في المخيم غير كافية وغير مستمرة.
الحلاقة مهنة لاتستمر دون زبائن، وأحمد زبون لاجئ كان يحلق في خيمته كيفما اتفق قبل انتشار الحلاقين في المخيم لكن جودة الحلاقة ومهارة حلاقه المترافقة بالتعقيم والتنظيف الدائم جعلته يسلم رأسه للحلاق على حد قوله.
أما اللاجئ عامر استعان بماكينة الحلاقة الكهربائية التي بحوزته ليحلق لنفسه ولأصدقائه ولجيرانه في محاولة للتوفير عليهم.
يصطحب الحلاق في مخيم الزعتري رفيقي عمره المقص والمشط، متمنياً أن يسعى اليه كل اللاجئين للحلاقة كي يعصموه الحاجة والسؤال.
إستمع الآن












































