- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
لاجئون سوريون ضد الطائفية - صوت
سوريون بيننا - عمر الخطيب
الثورة السورية حديث اللاجئين السوريين في الأردن بمختلف أطيافهم وأبرزها تهمة النظام لهم بالطائفية التي تثير غضبهم إذ تخالف باعتبارهم واقع ما يعيشونه كلاجئين وتخالف كذلك واقع سوريا ابنة السبعة آلاف عام من العيش المشترك بين شتّى أنواع الطّوائف والقوميات.
فالّاجئ السوري يعقوب يرفض مبدأ التقسيم الطائفي حتى في الحوار ويعتبر نفسه من الأكثرية السورية رغم كونه مسيحي الديانة وسرياني القومية، يقيم في الأردن مع ثلاثة شبان سوريين من مختلف الطوائف ويفخر برقي العلاقة فيما بينهم.
لا يعتبر تجنب الطائفية من طباع السوريين فحسب بل من مكتسبات الثورة أيضاً.
يامن الجيرودي لاجئ آخر يشعر بقربه من أبناء الطوائف الأخرى بحال مشاركتهم في الثورة التي يعتبرها انتماؤه الأوّل ويرى في موقفهم الداعم للثورة وعياً مضاعفاً وردّاً لتهمة النظام لهذه الثورة بالطائفية، يقول “تعدد أطياف المشاركين في الثورة هو ما يحافظ على وصفها ثورة شعب”.
تنامى مستوى الوعي في العلاقة بين اللاجئين السوريين في الأردن من مختلف الأطياف عقب الثورة، لينقل صورة الوجه الحقيقي لسوريا ويلقى استحسان الوسط الاجتماعي الجديد.
قدر فياض ناشطة سورية من الطائفة الدرزية تعمل في مجال إغاثة اللاجئين وتلقى على الدوام استحسان المتبرعين من رجال دين وغيرهم عند علمهم بأنّها من أقلية مذهبية وتقف إلى جانب الشعب السوري، فهي تؤكّد بأنّها واحدة من هذا الشعب وما تفعله هو “واجبها الوطني تجاه كل سوري بعيداً عن انتماءه الديني أو العرقي”.
نبذ الطائفية ليس خطاباً إعلاميا فحسب بنظر اللاجئ السوري عامر فهو يعي تماماً أن الطائفية لغة النظام وليست لغة الطائفة التي ينتمي إليها هذا النظام ولا لغة الثورة.
ويحمل عامر النظام مسؤولية العبث بالنسيج السوري مضيفاً أنّ الشّعب السوري وعى مخاطر الطّائفيّة وعانى بما فيه الكفاية حتّى استحقّ اسمه الحقيقي”سوريا” أو كما سماها “جرحنا الكبير” الذي يطال جسد كل سوري.
لا تزال الثورة السورية تنبذ كل مفردات الطائفية من لغتها، ولا زال يتردد صدى صوتها الأوّل ” واحد واحد واحد الشعب السوري واحد.
إستمع الآن












































