- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
غياب الحصص الترفيهية في مدارس الزعتري
سوريون بيننا - رأفت الغانم
يشكو أحمد الطه طالب الصف السادس الإبتدائي من إزدحام صفه في مدرسة البحرين في مخيم الزعتري للاجئين السوريين حيث يشارك اكثر من اربعين طالبا في قاعة صفية واحدة تغيب عنها الحصص الترفيهية كالرسم والرياضة والموسيقى.
في حين تشارك فرح طالبة في الصف الثالث الإبتدائي ما يزيد عن مئة طالبة في قاعة الصف واحدة، وكذلك الحال مع زميلتها ذكرى في صف آخر التي تتشارك فيه مع ما يزيد عن السبعين طالبة.
تقسم الفترات التعليمية في المخيم صباحية للبنات ومسائية للأولاد وكلاهما تعاني الإزدحام و غياب اوقات الفراغ بين الحصص الدراسية وعدم وجود الحصص الترفيهية كالرياضة والرسم والموسيقى.
"صحيح ان وجود المدرسة في داخل المخيم بادرة ايجابية لا يمكن إغفالها إلا أنها في المقابل تعاني من بعض المشاكل والقصور كالتهاون في تعليم الأطفال وعدم وجود رسوب وغياب الحصص الترفيهية" بحسب المعلم السوري اللاجئ مصطفى أبو ردة .
الإخصائي التربوي جاد سركيس قال ان مراعاة الناحيتين الأكاديمة والترفيهية بالتساوي ضروري جدا لطلاب المدارس في مخيم الزعتري لتنمي والعقل والجسد".
كما أعتبر سركيس الحاصل على بكلوريوس العلوم الموسيقية، أن الطالب السوري اللاجئ في المخيمات هو الأكثر حاجة لهذه المادة تحديداً، وقال" هو أكثر طالب في الأردن بحاجة لهذه المادة" وذلك لعدة أسباب أولها الضغط الأكاديمي بالإضافة للضغط النفسي وأخيراً الإنتظار والمسقبل المجهول، والموسيقى هنا تلعب دوراً هاماً في علاج اعاقات غير مرئية كالصعوبة في التعلم.
ويرى مدير الاتصال والمعلومات لدى منظمة الامم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» سمير بدران، ان أن الأنشطة الترفيهية التي يتم عقدها في الأماكن الصديقة للأطفال في المخيم بالتعاون مع منظمة إنقاذ الطفل تعوض الطفل عن غياب الحصص الترفيهية بالمدرسة في المرحلة الراهنة".
ولمواجهة ازدحام القاعات الصفية في مدرسة المخيم فأنه من المقرر فتح مدارس اخرى بالمخيم لاحقا بحسب الأمين العام للهيئة الخيرية الهاشمية أيمن المفلح وذلك لتخفيف الضغط بالتعاون مع اليونسيف أو أية متبرعين جدد"
وحتى افتتاح مدارس مناسبة يستمر الأطفال في مخيم الزعتري بقطع الطريق لمدرسته مشيا على الأقدام على الطرق الترابية ذهابا وآيابا وكله امل بالحصول على معلومة جديدة تضمن له مسقبلاً زاهراً.
إستمع الآن












































