- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الطفل السوري باسل.. حين يسترد أحلامه
سوريون بيننا - محمد الشريف
لم تغيّب الإصابة، وفقدان القدمين، البسمة عن شفاه الطفل السوري باسل الريابي، بعد أن عاد إلى السير ولو على أطراف اصطناعية.
يستذكر باسل بداية معاناته بالإصابة قبل سنتين، إلا أن الأمل كان نصب عينيه، وحلمه بأن يكبر ويصبح طبيبا، ليعود إلى حياته الطبيعية، واللعب مع رفاقه، مع مراجعته وإجرائه للعلاج الفيزيائي للتأقلم مع الأطراف الجديدة.
المسؤلة عن رعاية باسل في منظمة "سوريات عبر الحدود" أم أسامة، تروي بداية قصة علاجه، حين تم إجراء عمليتي بتر لقدميه المصابتين إثر انفجار قنبلة عنقودية، ليخضع بعد ذلك لعلاج فيزيائي في منظمة أطباء بلا حدود، التي أشرفت على إجراء عملية تركيب الأطراف الاصطناعية له.
وتوضح أم أسامة، بأن البداية كانت صعبة على باسل، حيث كاد ينسى المشي بعد فقدانه لقدميه، وحاجته للتأهيل النفسي والجسدي ليعود تحفيز مركز المشي في دماغه، إلا أن بهجته وقوة إرادته ساهمت بتخطي العقبات.
وتشير إلى التحسن الذي شهدته حالة باسل النفسية بعد إجراء العملية، إذ لا تفارق الابتسامة وجهه، ولا يمل من الحديث عن مستقبله وأحلامه.
وتقدر أعداد الجرحى السوريين في الأردن بحوالي 16500 جريح، منهم 500 حالة بحاجة إلى العلاج الفوري ، فيما تقدر منظمات طبية أعداد السوريين الذين استفادوا من تركيب الأطراف الصناعية في المملكة خلال العام الحالي، بحوالي 203 سوريين، بينهم 29 طفلا.
وبرغم كون الأطفال الضحية الأولى من ويلات الحروب، إلا أن قصة باسل قد تشكل مبعثا للأمل، وتجسد حكايات آلاف الأطفال السوريين الذين لا يزالون يتطلعون إلى مستقبل أجمل.















































