- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
ابتكارات طلبة سوريين في فعالية "عيش يومك طبيعي"
سوريون بيننا - محمد الشريف
نظم طلبة قسم العلاج الطبيعي في كلية العلوم الطبية المساندة، اليوم العلمي الأول للعلاج الطبيعي على صعيد الجامعة الهاشمية بعنوان "عيش يومك طبيعي"، والذي شارك فيه طلبة سوريون باختراعات وتطويرات في مجال العلاج الطبيعي.
ويوضح رئيس قسم العلاج الطبيعي الدكتور مهند حوامدة، أن اليوم العلمي تضمن اختراعات عديدة لطلبة الجامعة الأردنيين والسوريين.
ولا يخفي الحوامدة إعجابه بما قدمه الطلبة السوريين من ابتكارات وأفكار، ومنها اختراع يسهل نقل المريض من وإلى سريره أو كرسيه بتكلفة قليلة، يمكن أن يخدم ذوي الإعاقات.
ويشير الطالب السوري عبد القادر العقيدات، إلى مشاركتهم باختراع مطور لجهاز المشي "الووكر"، وذلك بإضافة امتداد الارتكازات الخلفية له، بما يجنب المريض السقوط خلال السير، بما تمنحه من توازن للجهاز.
ويأمل العقيدات بأن يساعد هذا الابتكار الجرحى والمصابين السوريين، الذين حملوا آلامهم إلى دول اللجوء.
كما استلهم الطالب السوري إبراهيم رمضان وعدد من زملائه، من احتكاكهم بالجرحى السوريين، فكرة ابتكار يتمثل بقرص دوار يسهل عملية نقل المصاب، وخاصة بالنخاع الشوكي، من وإلى كرسيه المتحرك.
هذا وتقدر أعداد الجرحى السوريين في الأردن بحوالي 16500 جريح، منهم 500 حالة بحاجة إلى العلاج الفوري .
رغم ظروف الحرب التي يمر بها الشباب السوري، إلا أنهم تمكنوا من الإبداع والابتكار في كثير من الدول التي لجأوا إليها، وكانت هذه المرة اختراعات لمساعدة جرحى الحرب الدائرة في بلادهم.















































