- أمانة عمّان الكبرى، تنفيذ أعمال تعبيد ليلية في شارع مكة، ضمن منطقة زهران، حي أم أذينة الشرقي، اعتبارا من الساعة 12 منتصف ليلة الأربعاء-الخميس
- وفاة سيدتين وطفل، بحادث دهس، مساء أمس، على الطريق الصحراوي، من قبل مركبة شحن "تريلا"
- قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل 5 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بصورة غير مشروعة
- مستوطنون، يعتدون الثلاثاء، على خط ناقل للمياه في الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، في الضفة الغربية المحتلة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- الجيش الأميركي، يقول الثلاثاء، إنه استخدم صواريخ لتعطيل جهاز التوجيه في سفينة شحن ترفع علم بنما، بعد خرقها الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية بينما يكون حارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أزمة السوريين بين عجز خطة الاستجابة للأزمة السورية ووباء كورونا
يتساءل الكثيرون عن حالِ اللاجئين السوريين داخل الأراضي الأردنية، وخصوصا المساعدات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وفي ظل وجود فيروس كورونا فاقم حجم معاناتهم، وأثقل كاهلهم أكثر، بعد أن توقفت أعمالهم مع فرض حظر تجوال شامل في البلاد.
مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنفقت 69 مليون دولار تقريباً، من مجموعِ موازنتها السنوية، والبالغة 356.5 مليون دولار للعام الحالي، وبعجز تمويلي بلغ 287 مليون دولار.
ووفقاً لتقرير المفوضية مؤخراً، فإن مجموع ما أنفقته الأمم المتحدة غطى ما نسبته 19% من إجمالي الاحتياجات المالية والمخصصةً للاجئين للعام الحالي، وبنسبة عجز وصلت إلى 81%.
وقال الخبير الاقتصادي مازن ارشيد إن تفشي وباء كورونا أثرَ بشكلٍ كامل على المملكة اقتصادياً مما شكل أعباءً إضافية على موازنة الأردن الذي يتحملُ أعباء اللجوء قبل الجائحة، مضيفاً دائما هناك تأخير في الدفع الذي يسبب العجز في ما يتعلق في توفير الموارد المالية لتغطية الاحتياجات المتعلقة في أزمة اللاجئين في الأردن،
وشدد ارشيد على ضرورةِ مخاطبة العالم والدول المناحة بأن لا ينسى واجبه الإنساني تجاه اللاجئين السوريين والدول المُضيفة وتقديم الدعم المادي لهم، مشيراً إلى أنه يجب تأجيل الديون وفوئدها للدول المستضيفة للاجئين.
وأضاف إرشيد بأن الأردن ومنذ أن فتح حدوده لاستقبال اللاجئن لم يكن هناك إلتزام في تدفع كافة احتياجات المالية للاجئين، وأن في تلك الاحتياجات كانت تصل إلى الأردن في بنسبة من 40 إلى 50 % من الاحتياجات المالية والمخصصةً للاجئين في الأعوام السابقة.
وأنهت وزارة التخطيط والتعاون الدولي إعداد خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية للأعوام 2020 - 2022، في نيسان الماضي بحجم بلغ 2.2 مليار دولار سنويا.
وقال وزير التخطيط وسام الربضي، أن خطة الاستجابة حاليا في مجلس الوزراء للتباحث فيها واعتمادها، حيث تركز على قطاعات مهمة أبرزها القطاع الصحي في ظل وجود جائحة فيروس كورونا، موضحاً بأن جزءً كبيراً من حجم الخطة لدعم اللاجئين، ودعم المجتمعات المستضيفة، ودعم موازنة الدولة للمساهمة في تخفيف أعباء اللجوء.
وقال الناطق الرسمي باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين محمد الحواري، إن المفوضية تضطر إلى تحويل البرامج إلى برامج أخرى عندما يكون هناك نقص في التمويل.
وأشار إلى أنه إذا حدث خلل في أحد البرامج، التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية والمساعدات النقدية، فإنه يؤثر على حياة اللاجئين والمجتمع المستضيف.
إستمع الآن














































