- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
للتواصل مع اللاجئين السوريين "اليوم المفتوح "
التواصل الإجتماعي مع اللاجئين السوريين للوقوف على احتياجاتهم ومحاولة حل مشاكلهم هو هدف النشاطات والفعاليات والتي يطلق عليها " اليوم المفتوح " الذي تطلقه منظمات اغاثية .
من هذه النشاطات اليوم المفتوح الذي اقامته منظمة " معا نبني " بالتعاون مع مركز ايتام منطقة مرج الحمام يوم امس السبت وكان العنوان الرئيس لهذا اليوم المفتوح هو بازارا خيريا يعود ريعه لصالح الأيتام كما يقول لنا عمر العامري مدير مركز ايتام مرج الحمام
و احتوى البازارعلى العديد من المنتوجات اليدوية والحلويات والمطرزات والشموع
ولاقت اقبالا كبيرا من قبل الحضور الذي كان لافتا وبالمئات.
و اشتمل ايضا تقديم محاضرات الدعم النفسي للعوائل اللاجئة والنشاطات الفنية والترفيهية اضافة الى الرسم على وجوه الاطفال.
يقول مدير مركز ايتام مرج الحمام العامري ان مركزهم يقدم كافة اشكال الدعم للاخوة السوريين اللاجئين انطلاقا من روابط الاخوة بين الشعبين ومن الواجب الانساني تجاه مأساة اللاجئين.
محمد غسان الخليلي مدير النشاطات في منظمة " معا نبني " تحدث لسوريون بيننا عن اهمية التواصل الإجتماعي مع اللاجئين وريادة منظمتهم في تطبيق هذا المفهوم مع اللاجئين لما له من فوائد كبيرة تعودة على اللاجئين وتحولهم الى العمل التطوعي المنتج وليس المستهلك "على حد تعبيره ".
وأضاف الخليلي الى ان هذا النوع من التواصل الإجتماعي في النشاطات المفتوحة تتمثل في التفاعل الواضح من قبل اللاجئين خاصة بعد الظروف القاسية التي تعرضو لها في وطنهم اضافة الى انها تمكن العاملين في الحقل الإغاثي من الوقوف على المشاكل التي تعاني منها الاسر اللاجئة ومحاولة ايجاد حلول لها .
الفقرة الفنية في اليوم المفتوح كانت لإدخال الفرحة والبسمة على قلوب الأطفال والحضور كما يقول لنا الفنان السوري هلال السعيد الذي قدم وصلة فنية اسعدت الجميع.
وابعدتهم عن اجواء الحزن والألم جراء المآسي التي مرو بها في وطنهم وفي لجوئهم.
هذه الفرحة كانت واضحة على وجوه الجميع خصوصا الاطفال كما تقول لنا الطفلة " ليان " والتي عبرت عن سعادتها بحضور الحفل و باستمتاعها بالأكلات اللذيذة على حد وصفها.
ساعات من الفرح والسرور يقضيها اللاجئون السوريون ليعودوا بعدها الى واقعهم
بانتظار ذلك الأمل الذي لا يدري احد متى تحمله الايام لهم
إستمع الآن












































