- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"لاجئات لا سبايا".. صرخة ضد العنف بحق المرأة السورية
رغم التضحيات التي قدمتها المرأة السورية في الأحداث الجارية في بلادها، بقيت من أكثر الخاسرين من خلال إيذائها نفسياً وجسديا، خاصة في لجوئها لبلدانٍ أخرى.
سامية لاجئة سورية في الأردن ضاقت ذرعاً من التعامل السيء والنظرة المجتمية للمرأة السورية، مطالبة بألا يتم النظر إلى السوريات كـ"سبايا"، وأن تعامل كما تعامل المرأة الأردنية.
وتشير سامية إلى أن الجميع مشغولون بالقضايا السياسية متناسين ما تتعرض له المرأة السورية من عنف على مختلف الأصعدة.
رئيسة اتحاد المرأة في اربد فردوس الشبار تقول إن الاتحاد قام بإحداث عدة برامج لمواجهة التعنيف الذي تتعرض له المرأة، إضافة إلى مساندة المرأة المعنفة لتجاوز محنتها، وذلك من خلال عدة برامج يقوم بها الاتحاد من خلال عيادة طبية وخط الإرشاد الأسري والنفسي، حيث ويتم استقبال حالات العنف للكشف عليها والتعامل معها على قدر الإمكانات.
وتؤكد الشبار على ضرورة تنفيذ البرامج التي تهدف لمواجهة النظرة الدونية للمرأة السورية، ودمجها مجتمعيا، مشيرة إلى أن الاتحاد يقوم بجمع السيدات السوريات بالأردنيات لتبادل الحديث عن مشاكلهن بهدف ردم الهوة بينهن وإزالة النظرة الدونية.
من جانبه، يرى المحامي جمال جيت العامل في قضايا المرأة، أن العنف الذي تتعرض له المرأة السورية هو ذاته ما تتعرض له أي امرأة في المجتمع، إلا أنّ الضعط النفسي في العائلات يزيد من حالات العنف، إضافةً إلى العنف الاقتصادي من خلال حاجتهنّ للعمل.
ويضيف جيت أنهم يحاولون معالجة بعض الحالات من خلال الجلوس مع المعنفة وحل القضية بما يستطيعون قبل دفعه للقضاء.
"لاجئات لا سبايا".. تردد جل هيئات المجتمع المدني هذا الشعار في محاولة للتخفيف عن المرأة التي كانت أكبر من خفف عن السوريين أوجاعهم.
إستمع الآن












































