- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عقد على مخيم الزعتري.. الأطفال لا يعرفون شيئا عن سوريا
أكدت الأمم المتحدة أن غالبية سكان مخيم الزعتري في الأردن، ما زالوا يرغبون في العودة إلى سوريا في المستقبل، في حين يعتقد معظمهم أن عودتهم في الوقت الحالي لا تزال غير آمنة، مشيرة إلى أن معظم اللاجئين السوريين لا يزال الشوق لبلدهم قوياً حتى بين جيل الشباب الذين لم يروا وطنهم من قبل.
وقال عادل طوقان الذي جاء إلى مخيم الزعتري في نيسان / أبريل 2013 من مدينة الصنمين بمحافظة درعا جنوبي سوريا، إنه رزق خلال إقامته بالمخيم بثلاثة أطفال لا يعرفون شيئًا عن وطنهم.
وأضاف: "الحياة مستقرة، من حيث الظروف المعيشية والأمن والبنية التحتية. الوضع التعليمي ممتاز"، حيث يضم المخيم 32 مدرسة و58 مركزا مجتمعيًا وثماني عيادات، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.
ولفت إلى أن "الكهرباء متوفرة لمدة ثماني ساعات في اليوم. هناك شبكة صرف صحي وشبكة مياه. طرق إسفلتية وشبكة مواصلات داخلية"، مضيفا: "نريد لأطفالنا حياة أفضل منا في التعليم والدراسة والعمل".
لكن قاسم لبد، من محافظة درعا، الذي جاء إلى المخيم في أيار / مايو 2013، "غير متفائل بالوضع في سوريا"، مؤكدا أنه لم يأت أحد إلى المخيم طواعية.
وبين أن الجميع جاء لأنهم أجبروا على البحث عن الأمان والأمن. كانت هناك معاناة. اتخذت العائلات طرقًا مختلفة. أمضينا أكثر من 72 ساعة نتنقل من قرية إلى أخرى حتى وصلنا إلى الحدود ودخلنا الأردن.
وأضاف: "عندما أتحدث مع أطفالي عن سوريا، وأخبرهم أن لدينا عائلة هناك، يسألونني: ما هي سوريا؟".
وتابع: "أشرح لهم أن الحرب اندلعت، وأتينا إلى المخيم. أقول لهم إن البقاء هنا في المخيم ليس خيارنا: عندما تهدأ الأمور ويتحسن الوضع الأمني، سنعود إلى سوريا".
واستطرد: "آمل أن يتغير الوضع للأفضل. أفتقد كل شيء في سوريا: الهواء والماء، والطفولة، والذكريات، والآباء والأقارب"
وأشارت الأمم المتحدة إلى تسجيل أكثر من 20 ألف ولادة في الزعتري منذ افتتاحه قبل عقد من الزمن، حيث نشأ جيل كامل من الأطفال هناك، وأصبح المخيم عالمهم.
وبينت أن نصف سكان المخيم من الأطفال والعديد منهم لم يتجاوزوا حدود المخيم.
ويتم توفير الرعاية الصحية إلى المراكز المجتمعية، وجميع الخدمات التي يحتاجها الأطفال داخل المخيم بما في ذلك المدارس التي تديرها وزارة التربية والتعليم الأردنية.















































