- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عقد على مخيم الزعتري.. الأطفال لا يعرفون شيئا عن سوريا
أكدت الأمم المتحدة أن غالبية سكان مخيم الزعتري في الأردن، ما زالوا يرغبون في العودة إلى سوريا في المستقبل، في حين يعتقد معظمهم أن عودتهم في الوقت الحالي لا تزال غير آمنة، مشيرة إلى أن معظم اللاجئين السوريين لا يزال الشوق لبلدهم قوياً حتى بين جيل الشباب الذين لم يروا وطنهم من قبل.
وقال عادل طوقان الذي جاء إلى مخيم الزعتري في نيسان / أبريل 2013 من مدينة الصنمين بمحافظة درعا جنوبي سوريا، إنه رزق خلال إقامته بالمخيم بثلاثة أطفال لا يعرفون شيئًا عن وطنهم.
وأضاف: "الحياة مستقرة، من حيث الظروف المعيشية والأمن والبنية التحتية. الوضع التعليمي ممتاز"، حيث يضم المخيم 32 مدرسة و58 مركزا مجتمعيًا وثماني عيادات، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.
ولفت إلى أن "الكهرباء متوفرة لمدة ثماني ساعات في اليوم. هناك شبكة صرف صحي وشبكة مياه. طرق إسفلتية وشبكة مواصلات داخلية"، مضيفا: "نريد لأطفالنا حياة أفضل منا في التعليم والدراسة والعمل".
لكن قاسم لبد، من محافظة درعا، الذي جاء إلى المخيم في أيار / مايو 2013، "غير متفائل بالوضع في سوريا"، مؤكدا أنه لم يأت أحد إلى المخيم طواعية.
وبين أن الجميع جاء لأنهم أجبروا على البحث عن الأمان والأمن. كانت هناك معاناة. اتخذت العائلات طرقًا مختلفة. أمضينا أكثر من 72 ساعة نتنقل من قرية إلى أخرى حتى وصلنا إلى الحدود ودخلنا الأردن.
وأضاف: "عندما أتحدث مع أطفالي عن سوريا، وأخبرهم أن لدينا عائلة هناك، يسألونني: ما هي سوريا؟".
وتابع: "أشرح لهم أن الحرب اندلعت، وأتينا إلى المخيم. أقول لهم إن البقاء هنا في المخيم ليس خيارنا: عندما تهدأ الأمور ويتحسن الوضع الأمني، سنعود إلى سوريا".
واستطرد: "آمل أن يتغير الوضع للأفضل. أفتقد كل شيء في سوريا: الهواء والماء، والطفولة، والذكريات، والآباء والأقارب"
وأشارت الأمم المتحدة إلى تسجيل أكثر من 20 ألف ولادة في الزعتري منذ افتتاحه قبل عقد من الزمن، حيث نشأ جيل كامل من الأطفال هناك، وأصبح المخيم عالمهم.
وبينت أن نصف سكان المخيم من الأطفال والعديد منهم لم يتجاوزوا حدود المخيم.
ويتم توفير الرعاية الصحية إلى المراكز المجتمعية، وجميع الخدمات التي يحتاجها الأطفال داخل المخيم بما في ذلك المدارس التي تديرها وزارة التربية والتعليم الأردنية.















































