- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عقد على مخيم الزعتري.. الأطفال لا يعرفون شيئا عن سوريا
أكدت الأمم المتحدة أن غالبية سكان مخيم الزعتري في الأردن، ما زالوا يرغبون في العودة إلى سوريا في المستقبل، في حين يعتقد معظمهم أن عودتهم في الوقت الحالي لا تزال غير آمنة، مشيرة إلى أن معظم اللاجئين السوريين لا يزال الشوق لبلدهم قوياً حتى بين جيل الشباب الذين لم يروا وطنهم من قبل.
وقال عادل طوقان الذي جاء إلى مخيم الزعتري في نيسان / أبريل 2013 من مدينة الصنمين بمحافظة درعا جنوبي سوريا، إنه رزق خلال إقامته بالمخيم بثلاثة أطفال لا يعرفون شيئًا عن وطنهم.
وأضاف: "الحياة مستقرة، من حيث الظروف المعيشية والأمن والبنية التحتية. الوضع التعليمي ممتاز"، حيث يضم المخيم 32 مدرسة و58 مركزا مجتمعيًا وثماني عيادات، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.
ولفت إلى أن "الكهرباء متوفرة لمدة ثماني ساعات في اليوم. هناك شبكة صرف صحي وشبكة مياه. طرق إسفلتية وشبكة مواصلات داخلية"، مضيفا: "نريد لأطفالنا حياة أفضل منا في التعليم والدراسة والعمل".
لكن قاسم لبد، من محافظة درعا، الذي جاء إلى المخيم في أيار / مايو 2013، "غير متفائل بالوضع في سوريا"، مؤكدا أنه لم يأت أحد إلى المخيم طواعية.
وبين أن الجميع جاء لأنهم أجبروا على البحث عن الأمان والأمن. كانت هناك معاناة. اتخذت العائلات طرقًا مختلفة. أمضينا أكثر من 72 ساعة نتنقل من قرية إلى أخرى حتى وصلنا إلى الحدود ودخلنا الأردن.
وأضاف: "عندما أتحدث مع أطفالي عن سوريا، وأخبرهم أن لدينا عائلة هناك، يسألونني: ما هي سوريا؟".
وتابع: "أشرح لهم أن الحرب اندلعت، وأتينا إلى المخيم. أقول لهم إن البقاء هنا في المخيم ليس خيارنا: عندما تهدأ الأمور ويتحسن الوضع الأمني، سنعود إلى سوريا".
واستطرد: "آمل أن يتغير الوضع للأفضل. أفتقد كل شيء في سوريا: الهواء والماء، والطفولة، والذكريات، والآباء والأقارب"
وأشارت الأمم المتحدة إلى تسجيل أكثر من 20 ألف ولادة في الزعتري منذ افتتاحه قبل عقد من الزمن، حيث نشأ جيل كامل من الأطفال هناك، وأصبح المخيم عالمهم.
وبينت أن نصف سكان المخيم من الأطفال والعديد منهم لم يتجاوزوا حدود المخيم.
ويتم توفير الرعاية الصحية إلى المراكز المجتمعية، وجميع الخدمات التي يحتاجها الأطفال داخل المخيم بما في ذلك المدارس التي تديرها وزارة التربية والتعليم الأردنية.















































