- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عدوانية الطفل السوري
أطفال سوريون في الأردن أصبحوا عدوانيين بعد اللجوء وخلف هذه الحالة العصبية وانعكاساتها السلبية ترزح الكثير من العوا .
يشير تقرير حديث للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين إن بعض الأطفال النازحين في الأردن باتوا "مصابين بنشاط مفرط أو أصبحوا عدوانيي".
و تشير الاحصائيات لمدى تفاقم الوضع النفسي لبعض الأطفال السوريين فخلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2013، قامت وكالات الأمم المتحدة والشركاء بتقديم دعم نفسي ل 96,368 طفلاً في الأردن، وفي مخيم الزعتري للاجئين تم علاج 304 أطفال من الإجهاد الناجم عن الصدمة العصبية أو الاضطرابات العاطفية الشديدة.
اتحاد المرأة الأردني كان إحدى المنظمات التي تعاونت معها اليونيسيف لخلق مساحات آمنة للأطفال العدوانيين كما تقول فردوس الشبار رئيسة فرع اربد.
ويظهر تقرير المفوضية أن هناك فجوة خطيرة في إمكانية توفير خدمات الصحة العقلية التي تخضع لإدارة الدولة في كلٍ من الأردن ولبنان. فلا يوجد أطباء نفسيون متخصصون في حالات الأطفال للعمل مع الأطفال اللاجئين في الأردن.
رشا خزعل منسقة ميدانية لبرنامج الأمم المتحدة للأطفال تقول إن الأطفال في الزعتري يختلفون عن الأطفال خارجه الذين استطاعوا إلى حدٍ ما الإندماج مع الأطفال الأردنيين .
مئة ألف طفل سوري لم يلتحق بالتعليم في الأردن واضطراب في الحالات الأسرية وتفككها حيث قامت المفوضية بتسجيل 1320 طفلا في الأردن غير مصحوبٍ بذويه. وفي بعض الحالات، يكون الآباء قد لقوا حتفهم، أو تعرضوا للاحتجاز أو أرسلوا أطفالهم إلى المنفى وحدهم بدافع الخوف على سلامتهم. كل ذلك أدى حدوث اضطرابات كبيرة لدى الطفل السوري وخصيصا في المخيم.
منتهى تيم أخصائية اجتماعية تابعة لبرنامج الأمم المتحدة تقول إنّ وضع المخيم غير الصحي على كافة الستويات الصحية والنفسية والإجتماعية ساهم في زيادة عدوانية وعزلة الطفل السوري.
العدوانية لدى الطفل السوري لم تكن إلا طاقة كبيرة لم نستطع تطويعها لتنفجر إبداعياً، فإما أن تحاول استغلال هذه الطاقة وتطويرها وإما أن نخسر من هم معنيون ببناء بلدهم الأم.
إستمع الآن












































