- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
سوريون يحملون رسالة السلام في الميلاد
رسالة السلام هو ما يدعو إليه اللاجئون السوريون المسيحيون في عمان بمناسبة عيد الميلاد، بعد مرور أكثر من عامين على الأحداث في سورية، حيث يؤكد الكثيرون على أن التعايش المسيحي الإسلامي مهم في مرحلة اللجوء هذه.
الأب جورج القائد كاهن رعية الروم الكاثوليك في عمان، يشير إلى أن الاندماج بين الطوائف خاصة والمجتمعات عامة موجود بحكم التاريخ، وعلى الأفراد والمؤسسات تعزيز ذلك.
وتقول إحدى اللاجئات حول غربتها ومحاولة تأقلمها في البيئة الجديدة، إنها لم تشعر بفرق في تعاملها مع المجتمع حولها، "فنحن في سورية لم يكن مهم دينك أو عقيدتك، الإنسانية هي التي يحكمنا"، على حد تعبيرها.
وتضيف أن طبيعة سكنها في مدينة الفحيص التي يتكون غالبية سكانها من الطائفة المسيحية تجعل أمر اختلاطها بالمسليمن أمراً مقتصراً على عملها التي تعرف من خلاله إلى صديقات مسلمات.
تعانق الأديان هو ما يشير إليه وائل سليمان مدير جمعية الكاريتاس المسيحية الأردنية، لينفي أسس التعامل بين المجتمعات على أساس العقيدة، وإنما تحكم الإنسانية هذا التعانق بكافة أشكاله.
ويقول سليمان إنه وبحكم التاريخ الذي يجمع بين السوريين والأردنيين فلا يمكن أن يكون هناك تمييز، فالطرفان يتعاملان على أساس شراكة اجتماعية عاشوها منذ آلاف السنين.
جورج لاجئ من حلب قال إنه لم يشعر بفرق بين مسيحيي سورية والأردنيين، وإن الاندماج حاضرٌ بمختلف أشكاله، واصفاً هذا الاندماج بالضرورة التي لا يمكن إغفالها أو تجاهلاها، وأن اللاجئين السوريين بشكل عام لم يقيمون علاقاتهم على أساس العقيدة.
ويستطرد جورج بقوله "إن أكبر دليل على ذلك هو أن تجد مسجداً وأمامه تماماً كنيسة".
بين غربة وأمل بالعودة ، يمضي السوريون بكافة طوائفهم للعيش بسلام، ريثما يعودون إلى شآمهم.
إستمع الآن












































