- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خوف أهالي الزعتري على أطفالهم يحرمهم من التعلم
سوريون بيننا_ هبة خرده جي
في العام ألف وتسعمائة وتسع وثمانين أقر زعماء العالم بحاجة أطفال العالم الى اتفاقية خاصة بهم أقرت تلك الاتفاقية بحق جميع أطفال العالم بالتعل ، لكن يبدو أن تلك الإتفاقية أسقطت من حساباتها سهواً أو عمداً حقوق أطفال اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري.
مازالت الطفلة اللاجئة ملاك متمسكة بحقها الطبيهي بالتعلم رافضة التعريف عن نفسها إلا بطالبة العلم ، لكن ملاك لم تعد تذهب إلى المدرسة ذلك أن بعد المدرسة عن خيمتها وخوف والدتها من إرسالها الى المدرسة البعيدة في المخيم يحول دون تحصيل ملاك للعلم.
أم ملاك تقول :
"المكان بعيد والمشوار طويل، بخاف عليها, وأنا ماعندي ولاد صغار مابقدر وديها , سجلناها هلأ بالمدرسة السعودية على أساس آخر الشهر تفتح "
ليس خوف الأمهات على بناتهن فقط من يحرمهن من التعلم ، فكذلك للصبية نصيب من هذا الحرمان أيضاً.
فأحمد طفل لاجئ استبدل قلمه بعصاة يجر بها آماله المعلقة بذهابه يوماً ما إلى تلك المدرسة التي تبعد ثلاثة كم عن خيمته، وانشغال والده بتأمين لقمة العيش لا يمنحه الوقت الكافي لتحقيق أمنية أحمد، إلا في حال تم افتتاح المدرسة السعودية الجديدة بجانب المخيم السعودي القريب، على حد وصف أبو أحمد.
بعض النساء اللاجئات اللاتي تحدثنا إليهن اقتصر خوفهن على البنات دون الصبية ، فأم أنوار ترسل ولدها رغم صغر سنه وحيداً إلى المدرسة البحرينية البعيدة دون أخته أنوار مبررة ذلك بخوفها الشديد على الفتاة.
تكاد مشكلة هؤلاء الأطفال تحل قريباً على حد وصف مسؤول الإعلام والإتصال في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين سمير بدران:
"نحن بالمراحل الأخيرة لتركيب المدرسة الثانية السعودي وسيتم نقل كل الطلاب المدارس الجديدة الأقرب "
إحدى أطفال المخيم تقول :
"اسمي سهى رأفت الحريري عمري 12 سنة وأنا بالصف السادس, المدرسة بعيدة وما خلانيش أبوي أروح عليها، وقلتلو بس تفتح المدرسة الجديدة بدي روح مابقدرش أنا أضلني بلا مدرسة"
تبقى أبصار سهى و أحمد وملاك وأنوار وغيرهم الكثير معلقة بذلك المكان الذي تشاد عليه المدرسة السعودية الجديدة ، والتي ستمنحهم حقهم بالتعلم بعد طول حرمان.
إستمع الآن












































