- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حملة لتوزيع المساعدات على اللاجئين في محافظات الجنوب- فيديو
بدأ مكتب الإغاثة وشؤون اللاجئين في الأردن التابع للإئتلاف السوري المعارض حملته الإغاثية التي تستهدف العوائل السورية اللاجئة في جنوب المملكة بالتعاون مع حملة "نلبي النداء" السعودية وكانت أولى محطاته مدينة الكرك ولواء فقوع.
أحمد العدل من مكتب الإغاثة في الإئتلاف أوضح أن عدد السلل الغذائية تجاوز الـ1700 سلة تستهدف مناطق الكرك والطفيلة ومعان وصولا إلى العقبة.
وأضاف العدل لـسوريون بيننا" أن محتويات هذه السلل تتكون من الأرز والسكر والمعلبات والزيت واللحوم والتمور ورب البندورة، باعتبارها السلع الاستهلاكية الضرورية والأساسية للاجئين.
في محافظة الكرك، تمت دعوة العائلات السورية المستفيدة من هذه المساعدات مكان التوزيع بالترتيب مع جمعية الصحابة الخيرية، التي أكد رئيسها أن هناك عددا من المنظمات والجمعيات تقوم على تقديم المساعدات للأخوة السوريين وتؤمن لهم بعض احتياجاتهم.
وأشار إلى أن عدد العوائل السورية في مدينة الكرك وحدها يزيد على الـ1000 عائلة، داعيا المتبرعين إلى توفير احتياجات الشتاء الأساسية من ملابس ومدافئ وأغطية وبطانيات لتلك العوائل .
فيما تباينت ردود فعل اللاجئين السوريين تجاه السلة الغذائية التي تم تقديمها لهم، حيث عبر بعضهم عن تذمرهم من الكمية قليلة التي لا تكفي لأيام معدودة، ولأنهم لا يحصلون على مساعدات غذائية بصورة منظمة وبالكاد يتلقون مثل هذه السلة الغذائية.
وطالب لاجئون بتأمين حاجاتهم الأساسية التي تكفل لهم كرامة العيش في ظل ظروف الحاجة والعوز التي يمرون بها .












































