- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المفوض السامي للاجئين: أحترم جدا موقف الأردن في عدم إجبار اللاجئين السوريين على العودة
عبر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، الخميس، عن احترامه لموقف الأردن الذي لا يُجبر اللاجئين السوريين على العودة إلى بلادهم.
وقال غراندي، إنه "يحترم جدا موقف الحكومة والسلطات الأردنية التي تقول إنها لن تدفع أي شخص للعودة إلى سوريا".
وبلغ عدد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن إلى سوريا خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي 1895، ووصل عدد اللاجئين العائدين من الأردن إلى سوريا منذ فتح الحدود في عام 2018 إلى 46103، منهم 5476 لاجئا من مخيم الزعتري، وذلك حتى مطلع الشهر الماضي.
ويصر الأردن على حل الأزمة السورية عبر حل سياسي يضمن وحدة سوريا وتماسكها ويعيد لها أمنها وعافيتها ويتيح أيضا ظروف العودة الطوعية للاجئين إلى بلادهم وفق وزير الخارجية أيمن الصفدي.
وتحدث الملك عبدالله الثاني في تموز/يوليو عن "تبعات كثيرة وكارثية للأزمة السورية، وحلها يكون بالتوصل لحل سياسي شامل يعالج كل تبعاتها، ينهي معاناة الشعب السوري الشقيق، ويوفر ظروف العودة الطوعية للاجئين، ويعيد لسوريا الأمن والاستقرار. هذا ما عملنا من أجله، وهذا ما سنبقى نعمل من أجله".
وذكر المفوض السامي أنه "لا ينبغي إجبار أحد على العودة ..."، وعبر عن تقديره لمخاوف اللاجئين ومخاوف الدول المضيفة للاجئين مثل الأردن وكذلك تركيا ولبنان الذين يرغبون في إيجاد حل.
ووصف غراندي، في لقاء عبر المملكة، الأردن بأنه شريك مقرب جدا من المفوضية، وعبر عن شكره للأردن والشعب الأردني لكونهم "مستضيفين كريمين للاجئين".
"أعرف أن الأردن مستضيف استثنائي للاجئين الفلسطينيين منذ 70 عاما واللاجئين العراقيين والسوريين ولاجئين من جنسيات أخرى."، وفق غراندي.
والتقى الملك في قصر الحسينية، الأحد، غراندي، وأكد الملك ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته تجاه الدول المستضيفة للاجئين، خصوصا في ضوء تحديات الأمن الغذائي.
يستضيف الأردن أكثر من 1.3 مليون سوري منذ بداية الأزمة في 2011، بينهم 676.322 ألف لاجئ سوري مسجل لدى المفوضية، وتقول المفوضية إن 762.71 ألف لاجئ مسجل لديها من جميع الجنسيات عدا اللاجئين الفلسطينيين الذين يتبعون وكالة أونروا، وذلك حتى بيانات 16 آب/ أغسطس الحالي.
وحذر الصفدي، الأحد، من التدني اللافت في الدعم الدولي للاجئين في المنطقة وللمؤسسات الأممية الشريكة في جهود تلبية احتياجاتهم.
وتحدث غراندي عن الحاجة لدعم دولي إضافي لتخفيف العبء على الأردن والأردنيين، وقال إن "الرسالة التي حملتها للقيادة كانت مهمة لبعضنا البعض ... لتذكير العالم أن الأردن لا ينبغي أن يؤخذ على أنه أمر مسلم به، حيث إن تكلفة الضيافة الباهظة هي عبء ثقيل".














































